سمعت سفيان في قوله (فاسلكوه) قال: بلغني أنها تدخل في دبره حتى تخرج من فيه. /84
أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن ابن مسعود في قوله (تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون) قال: ألم تر إلى الرأس المشيَّط بالنار قد بدت أسنانه وقلصت شفتاه؟ /84
أخبرنا حاجب بن عمر عن الحكم بن الأعرج قال: قال أبو هريرة: يعظم الكافر في النار مسيرة سبع ليال، وضرسه مثل أحد، وشفاههم عند سررهم، سود حُبْن(1) زرق مقبوحون. /84
أخبرنا إبراهيم أبو هارون الغنوي قال: سمعت حطان بن عبد الله الرقاشي يقول: سمعت علياً يقول: هل تدرون كيف أبواب جهنم؟ قال: قلنا: هي مثل أبوابنا هذه، قال: لا، هي هكذا بعضها فوق بعض. /85
أنا جعفر بن حيان أن عمر بن الخطاب قال شد ما ذلت ألسنة الناس بذكر النار. /85
أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم وأبي رزين في قوله (هذا فليذوقوه حميم وغساق) قالا: ما يسيل من صديدهم. /85
أخبرنا عنبسة بن سعيد عن حبيب بن أبي عمرة عن مجاهد قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قال: قلت: لا، قال: أجل والله ما تدري، إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفاً يجري فيها أودية القيح والدم، قلت له: أنهار؟ قال: لا، بل أودية---(2). /85
أخبرنا محمد بن يسار عن قتادة: (إذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً مقرنين) قال: ذكر لنا أن عبد الله كان يقول: إن جهنم لتُضيَّق على الكافر كتضيق الزُّجّ على الرمح. /86
أخبرنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن خيثمة عن ابن مسعود في قوله: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) قال: توابيت من حديد نصبت عليهم في أسفل النار. /86
(1) جمع أحبن أي عظيم البطن.
(2) تتمة هذا الخبر حديث مرفوع فحذفته عملاً بمقتضى شرطي في هذا المهذب.