أخبرنا معمر عن رجل عن أبي قلابة قال: يؤتون بالطعام والشراب، فإذا [أكلوا وشربوا ما شاءوا] أُتوا بالشراب الطهور فيشربون فتضمر لذلك بطونهم ويفيض عرقاً من جلودهم---(1) مسك ثم قرأ: (شراباً طهوراً). /77-78
أخبرنا سفيان عن منصور عن مالك بن الحارث في قوله (ومزاجه من تسنيم عيناً يشرب بها المقربون) قال: هي عين يشرب بها المقربون (صرفاً)(2) ويمزج منها لأصحاب اليمين. /78
أخبرنا رجل عن جابر عن عبد الرحمن بن سابط قال: قال أبو الدرداء: (وختامه مسك) قال: شراب أبيض مثل الفضة يختمون بها آخر أشربتهم، لو أن رجلاً من أهل الدنيا أدخل فيه يده ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلا وجد ريح طيبها. /78
أخبرنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن زيد بن معاوية عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود قال: (ختامه مسك) قال: خلطه، وليس بخاتم يختم. /78
أخبرنا مبارك بن فضالة عن الحسن أنه ذكر هذه الآية (أفما نحن بميتين) قال: علموا والله أن كل نعيم بعده الموت أنه يقطعه، فقالوا: (أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى وما نحن معذبين)؟! قيل: لا، قالوا: (إن هذا لهو الفوز العظيم). /78
(1) هنا في مخطوطة الأصل كلمات غير مستبينة، وكذلك موضع ما بين الحاصرتين السابقتين، لكني أثبت في ذلك الموضع الأول ما يناظره في رواية الطبري (29/12).
(2) هذه الكلمة غير مستبينةفي مخطوطة الأصل فأثبت محققه ما في الطبري.