أخبرنا معمر عن الأشعث بن عبد الله عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: في الجنة شجرة يقال لها طوبى يقول الله لها: تفتقى لعبدي عما شاء، فتفتق له عن فرس بسرجه ولجامه وهيئته كما شاء، وتفتق عن الراحلة برحلها وزمامها وهيئتها كما شاء، وعن النجائب والثياب. /75
أخبرنا ابن أبي خالد عن زياد مولى بني مخزوم سمع أبا هريرة يقول: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة، فاقرأوا إن شئتم (وظل ممدود) فبلغ ذلك كعباً فقال: صدق، والذي أنزل التوراة على لسان موسى والقرآن على محمد لو أن رجلاً ركب حقة أو جذعة ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى يسقط هرماً، إن الله غرسها بيده ونفخ فيها من روحه وإن أفنانها لمن وراء سور الجنة وما في الجنة من نهر إلا وهو يخرج من أصل تلك الشجرة. /75-76
أخبرنا سفيان عن منصور عن حسان بن أبي الاشرس عن مغيث بن سمي قال: طوبى شجرة في الجنة ليس في الجنة دار إلا [يظلهم غصن من أغصانها](1) فيجيء الطائر فيقع فيدعوه فيأكل من أحد جنبيه قديداً ومن الآخر شواء ثم يقول: طر فيطير. /76
أخبرنا عن الضحاك قال: (رفرف خضر) قال: المحابس(2)، (العبقري) الزرابي، و (الاستبراق) الديباج الغليظ، وهو بلغة العجم: استبره. /76
أخبرنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال: (رفرف خضر) قال: رياض الجنة، و (عبقري حسان) قال: عتاق الزرابي. /76
أخبرنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني أبو هانىء الخولاني عن مسلم بن يسار أن عثمان سمع أبا هريرة يقول: إن في الجنة سفناً مقاذفها من ذهب. /77
(1) العبارة في مطبوعة الأصل هذه صورتها: (إلا فيها0000 منها، فيجيء)، وما في موضع النقاط لا يستبين في مخطوطة الأصل، كذا قال محققه، فزدت ما بين الحاصرتين من حلية الأولياء 6/68.
(2) كذا في مخطوطة الأصل، وفي تفسير الطبري (المجالس).