أخبرنا يحيى بن أيوب قال: حدثني عبيد الله بن زحر عن خالد بن أبي عمران عن أبي عياش قال: كنا جلوساً مع كعب فقال: لو أن يداً من الحوراء تُدلي ببياضها وخواتمها دُليت لأضاءت لها الأرض كما تضيء الشمس لأهل الدنيا، ثم قال: إنما قلت: يدها، فكيف بالوجه ببياضه وحسنه وجماله، وتاجه بياقوته ولؤلؤه وزبرجده؛ ولو أن دلواً من غسلين دُلّيت لمات من ريحها ما بين المشرق والمغرب. /72-73
أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس - أو قال: قيد - أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينها، ولنصيفها خير من الدنيا وما فيها. /73
أخبرنا معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة قال: إن الرجل من أهل الجنة يرى وجهه في وجه صاحبته وترى وجهها في وجهه ويرى وجهه في نحرها وترى وجهها في نحره ويرى وجهه في معصمها وترى وجهها في ساعده ويرى وجهه في ساقها وترى وجهها في ساقه وتلبس حلة تلون في ساعة سبعين لوناً. /73
أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي عن ابن مسعود قال: إن المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم من تحت سبعين حلة كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء. /74
أخبرنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد بن عامر قال: لو أن خيرة من خيرات حسان اطلعت من السماء لأضاءت لها ولقهر ضوء وجهها الشمس والقمر، ولنصيف تُكساه خير من الدنيا وما فيها. /74
أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي المهزم قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن دار المؤمن في الجنة من لؤلؤه فيها أربعون بيتاً في وسطها شجرة تنبت الحلل فيذهب فيأخذ بإصبعه سبعين حلة منظمة باللؤلؤ والزبرجد والمرجان. /74