وعن ثابت قال: جاء رجل إلى الصفة فقال: ألا تحدثوني عن شيء أسألكم عنه، أتيت على رجل أعتق أربعة محررين، قال: فرآه رجل فقال: يا رب ليس عندي ما أعتق ولكن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فأي العملين أفضل فيما ترون؟ فما عدلوا وما ميلوا أن من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أفضل مما صنع ذلك الرجل. /63
قال سليمان: وأخبرنا صاحب لنا عن علي بن زيد قال سمعت عمر بن عبد العزيز وهو يخطب يقول: ألا إن أفضل العمل أداء الفرائض وإمساك عن المحارم. /63
أخبرنا سليمان قال: سمعت ابن عون يقول: ما رأيت رجلاً أعظم رجاء لهذه الأمة ولا أشد على نفسه من محمد، يعني ابن سيرين. /63
أخبرنا عبد العزيز بن أبي رواد عن سعد عن زيد بن أرقم قال: أعبد الله كأنك تراه، فإن لا تكن تراه فإنه يراك، واحسب نفسك مع الموتى، واجتنب دعوة المظلوم فإنها مستجابة. /63
أخبرنا حماد بن زيد قال حدثني رجل أن الصلت دخل على ابن سيرين وعليه ثياب من صوف فنظر إليه محمد نظرا تكرهه ثم قال:---- إن ناساً يلبسون الصوف يقولون: إن عيسى كان يلبس الصوف، وقد--- لا أتهم(1) أن رسول الله صلى الله عليه [وسلم] كان يلبس القطن والكتان واليمنة، فسنة نبينا - أو قال: نبي الله - أحق أن تتبع. /64
في صفة الجنة وما أعد الله فيها
(1) كذا في الأصل، وفيه أيضاً البياضان اللذان أشرت إليهما بالنقاط.