. /44-45
باب في---(1)
أخبرنا ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن داود النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوده الناس ما يظنون إلا أنه مريض، وما به إلا شدة الفرق من الله. /45
أخبرنا وهيب قال: كان عيسى بن مريم يقول: حب الفردوس وخشية جهنم يورثان الصبر على المشقة ويباعدان العبد من راحة الدنيا. /45
باب طعام يحيى بن زكريا
أخبرنا مالك بن أنس عن حميد الأعرج عن مجاهد قال: كان طعام يحيى بن زكريا عليهما السلام العُشب، وإن كان ليبكي من خشية الله ما لو كان القار على عينيه لخرقته دموعه ولقد كانت الدموع اتخذت مجرى في وجهه. /46
أخبرنا الليث بن سعد قال: حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال: جلست يوماً إلى أبي إدريس الخولاني وهو يقص فقال: ألا أخبركم بمن كان أطيب الناس طعاماً؟ فلما رأى الناس قد نظروا إليه قال: إن يحيى بن زكريا كان أطيب الناس طعاماً، إنما كان يأكل مع الوحوش كراهية أن يخالط من معايشهم. /47-48
باب في التهليل والحمد والاستغفار والاسترجاع
أخبرنا المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: أربع خصال من كن فيه بني الله له بيتاً في الجنة، من كان عصمة أمره لا إله إلا الله، وإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله، وإذا أعطي شيئاً قال: الحمد لله، وإذا أذنب ذنباً قال: أستغفر الله. /50-51
باب في الاستهانة بنعمة الله
أخبرنا بقية قال أخبرنا أبو سلمة الحمصي قال: قال أبو الدرداء: أحسنوا مجاورة نعم الله لا تملوها ولا تنفروها فإنها لقل ما نفرت عن قوم فعادت إليهم. /51
باب في التواضع وكراهية الكبر
أخبرنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله زحر عن سعد بن مسعود أن معاذ بن جبل قال: لن يبلغ عبد ذروة الايمان حتى يكون الضعة أحب إليه من الشرف. /52
(1) تتمة العنوان درست من الأصل المخطوط.