تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة قال قال الحواريون لعيسى بن مريم: أخبرنا من المخلص لله؟ قال: الذي يعمل العمل لله لا يحب أن يحمده الناس عليه، قالوا: فمن الناصح لله؟ قال: الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس، 000(1) حق الله على حق الناس وإذا حضره أمران أمر الدنيا وأمر الآخرة بدأ بأمر الآخرة ثم تفرغ لأمر الدنيا(2). /34

باب في خوف الله واجتناب معاصيه

أخبرنا شريك عن منصور عن مجاهد في قوله (ولمن خاف مقام ربه جنتان) قال: هو لمن هم بسيئة فذكر الله فتركها. /34

أخبرنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: هو الرجل يخلو بمعصية الله فيذكر مقام الله فيدعها فرقاً من الله. /34

أخبرنا شريك عن سالم عن سعيد بن جبير في قوله (يؤتون ما آتوا) قال: يعطون ما أعطوا، (وقلوبهم وجلة انهم إلى ربهم راجعون) قال: يخشون الموقف، يعلمون ما من بين أيديهم من الحساب. /35

أخبرنا ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قال: الخشية أن تخشى الله حتى تحول خشيته بينك وبين معصيته(3) فتلك الخشية، والذكر طاعة الله، ومن أطاع الله فقد ذكره، ومن لم يطع الله فليس بذاكر وإن أكثر التسبيح وتلاوة الكتاب. /35

000(4) قال سمعت السدي يقول في قوله: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) قال: هو الرجل يريد أن يظلم أو قال: يهمّ بمعصية فيقال له: اتق الله فيَجِلُ قلبُه. /35

(1) قال محقق الأصل: تلطخ بالمداد فلا يظهر ما هنا.

(2) قال ابن كثير في تفسيره 2/382: وقال سفيان الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة رضي الله عنه قال: قال الحواريون: ياروح الله أخبرنا عن الناصح لله؟ قال: الذي يؤثر حق الله على حق الناس وإذا حدث له أمران أو بدا له أمر الدنيا وأمر الآخرة بدأ بالذي للآخرة ثم تفرغ للذي للدنيا.

(3) في الأصل (معصية).

(4) قال محقق الأصل: انطمس أول الإسناد.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ٢٢٨