تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا ابن عون عن إبراهيم قال: هما لمتان لمة من الملك ولمة من الشيطان فاذا كان لمة الملك فاحمد الله واشكره، وإذا كان لمة الشيطان فتعوذ. ص503

أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن زبيد قال: قال عبد الله بن مسعود: ان الروح والفرج في اليقين والرضى، وإن الهم والحزن في الشك والسخط، قال: وقال عبد الله: قولوا خيراً تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله ولا تكونوا عجلاً مذاييع بذراً. ص504

أخبرنا قيس بن الربيع أخبرنا عمرو بن مرة عن أبي البختري عن حذيفة قال: القلوب أربعة قلب أغلف فذاك قلب الكافر وقلب منكوس فذاك قلب يرجع إلى الكدر بعد الايمان وقلب اجرد فيه مثل السراج يزهر فذاك قلب المؤمن وقلب مصفح اجتمع فيه نفاق وايمان فمثل الايمان فيه كمثل بقيلة يمدها الماء العذب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم، وهو لأيتهما غلب [كذا]. ص504

أخبرنا عوف عن عبد الله بن عمرو بن هندي الجملي قال: قال علي بن أبي طالب: الايمان يبدو نقطة بيضاء في القلب كلما ازداد الايمان ازداد ذلك البياض فاذا استكمل الايمان أبيض القلب كله، وإن النفاق ليبدو نقطة سوداء في القلب، كلما ازداد النفاق ازداد السواد، فاذا استكمل النفاق اسودَّ القلب كله، وأيم الله لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود. ص504-505

أخبرنا جرير بن حازم ان محمد بن الزبير حدثه قال حدثني رجل من أهل الشام عن كعب الأحبار قال: إنا لنجد في بعض الكتب أو بعض ما يقرأ: إن أدنى هذه الأمة ايماناً محشو قلبه ايماناً كما حشيت الرمانة بحبها. ص505

أخبرنا حريز بن عثمان عن حبيب بن عبيد الرحبي قال: تعلموا العلم واعقلوه وانتفعوا به ولا تعلموا لتجملوا به فإنه أوشك إن طال بك العمر أن يتجمل بالعلم كما يتجمل المرء بثوبه. ص505

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٨٠