تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحسين أخبرنا محمد بن أبي عدي أخبرنا حسين المعلم عن أيوب عن أبي جهم بن فضالة عن أبي أمامة قال: يجيء الظالم يوم القيامة حتى إذا كان على جسر جهنم بين الظلماء والوعرة لقيه المظلوم وعرفه وعرف ما ظلمه به فما يبرح الذين ظلموا بالذين ظلموا حتى ينتزعوا ما في أيديهم من الحسنات فان لم يجدوا حسناتهم رد عليهم من سيئاتهم مثل ما ظلموا حتى يوردوا في الدرك الأسفل من النار. ص499

حدثنا سفيان عن سليمان عن إبراهيم عن علقمة قال: كنا عند عبد الله فأُتي بشراب فقال: ناولوا القوم، فقالوا: نحن صيام، فقال: لكني لست بصائم، ثم قرأ (يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار). ص501

أخبرنا سعيد الجريرى عن أبي العلاء قال: قرأت في كتاب فاذا فيه: ما من عبد مسلم يأتي سوقاً من الأسواق فيذكر الله فيه إلا كتب الله له من الحسنات عدد أهل السوق كل فصيح فيهم وأعجم، يعني بالأعجم الدواب، فذكرت ذلك لأبي نضرة فقال: لئن قلت ذلك لقد كان رجل من المسلمين يأتي السوق ما له حاجة إلا ان يذكر الله تعالى في اقطارها ثم يرجع. ص502

حدثنا جرير بن حازم عن حميد بن هلال قال: خرج أبو رفاعة يريد السوق فلقي رجلاً فقال: أين تريد؟ فلما أكثر عليه قال: اذكر الله عز وجل حيث لا يذكر. ص502

أخبرنا مبارك بن فضالة عن الحسن قال: اكثروا ذكر هذه النعم فان ذكرها شكرها. ص503

أخبرنا فطر عن المسيب بن رافع عن عامر بن عبدة عن عبد الله بن مسعود قال: لابن آدم لمتان لمة من الملك ولمة من الشيطان، فأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق وتطييب بالنفس وأما لمة الشيطان فايعاد بالشر وتكذيب بالحق وتخبيث بالنفس. ص503

قال الحسين أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال سمعت يحيى بن سعيد الأنصارى يقول: قال عمر بن عبد العزيز: تذاكروا نعم الله فان ذكرها شكرها. ص503

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٧٩