تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا سفيان عن أبي حيان عن أبي الزنباع عن أبي الدهقان قال: صحب الأحنف بن قيس رجل فقال: ألا نحملك ونفعل؟ قال: لعلك من العارضين! قال: وما العارضون؟ قال: الذين يحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا، قال: يا أبا بحر ما عرضت عليك حتى - فذكر كلمة(1) - فقال: يا ابن أخي إذا عرض عليك الحق فاقصد له والْهَ عما سوى ذلك. ص492

أخبرنا سفيان قال: قال الأحنف بن قيس: ثلاث ليس عندي فيهن أناة: الضيف إذا نزل بي أن أعجل له ما كان، والجنازة لا أحبسها، والأيم إذا عرض لها رغبة ان أزوجها. ص492

أخبرنا الوصافي عن عبد الله بن عبيد عن جابر بن عبد الله قال: هلاك بالرجل أن يدخل عليه الرجل من اخوانه فيحتقر ما في بيته أن يقدمه اليه وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم اليهم. ص492

قال الحسين أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي أخبرنا عباد بن راشد قال: سمعت الحسن يقول: (وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيماً) قال: الجنة. ص496

قال الحسين أخبرنا محمد بن أبي عدي أخبرنا حميد الطويل عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث قال: لقي ابن عباس كعباً فقال: يا أبا إسحاق إني سائلك عن ثلاث آيات في القرآن، قال: ما هي؟ قال: قوله تعالى (واترك البحر رهواً) قال: طريقاً، وقوله للملائكة: (لا يفترون) و (لا يسأمون)(2)؛ قال: إن الملائكة الهموا ذلك كما ألهم بنو آدم الطرف والنفس، فهل يؤذيك طرفك؟ هل يؤذيك نفَسُك؟ قال: وقوله تعالى (ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) إلى قوله (باذن الله) قال: تماست مناكبهم في الجنة ورب الكعبة وفضلوا بأعمالهم. ص496

قال الحسين أخبرنا محمد بن أبي عدي حدثنا عوف عن الحسن قال: الظالم لنفسه المنافق، والسابق بالخيرات والمقتصد هم أصحاب الجنة. ص496-497

(1) لعلها نحو اتهمتني أو خجلتني.

(2) وردتا في سورتي الأنبياء والسجدة.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٧٧