تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا عبيد الله بن عمر عن عبد الوهاب بن بخت المكي قال: قال لقمان لابنه: يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فإن الله تعالى عز وجل يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيى الأرض بوابل السماء. ص487

حدثنا مالك بن مغول عن أبي حصين أن رجلاً من أصحاب محمد صلى الله عليه [وسلم] قدم كُورة(1) من كُوَر الشام فأتاه الناس يسألونه فقال أميرهم: ما يجعل هؤلاء أحوج إلى ان يسألوا هذا الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه [وسلم] مني؟! فأتاه وسأله فقال له الرجل: أذكّرك الله أن تعين بيدك ولسانك على أمر قلبك له منكِر، قال: يقول الرجل: أنا ذاك. ص488

أخبرنا سفيان عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قيل لعلقمة بن قيس: ألا تغشى الأمراء فيعرفوا من نسبك؟! فقال: ما يسرني أن لي مع ألفي ألفين وإني أكرم الجند عليه، فقيل له: ألا تغشى هذا المسجد فتجلس وتفتي الناس؟! فقال: تريدون أن يطأ الناس عقبي ويقولون: هذا علقمة بن قيس. ص488-489

أخبرنا سفيان عن سلمة بن نبيط قال: قلت لأبي وكانت له صحبة: لو غشيت هذا السلطان! فقال: إني أخشى أن أشهد مشهداً يدخلني النار. ص489

أخبرنا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالاً يرفعه الله تعالى بها يوم القيامة. ص489

أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن بلال بن سعد أن أبا الدرداء قال: كان ابن رواحة يأخذ بيدي ويقول: تعال نؤمن ساعة، إن القلب أسرع تقلباً من القدر إذا استجمعت غلياناً. ص490

(1) الكورة: البقعة التي تجتمع فيها المساكن والقرى.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٧٥