أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد قال: قال لي بلال بن سعد: بلغني ان المؤمن مرآة أخيه فهل تستريب من أمري شيئاً؟. ص485
أخبرنا معمر قال: كان يقال أنصح الناس [لك](1) من يخاف الله عز وجل فيك. ص485
أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا إذا رأوا الرجل لا يحسن الصلاة علموه، قال سفيان: أخشى أن لا يسعهم الا ذلك. ص485
أخبرنا ابن المبارك حدثنا معمر عن الزهري قال أخبرني حرملة مولى أسامة بن زيد أن الحجاج بن أيمن - وكان أيمن أخا أسامة لأمه وهو رجل من الأنصار، فدخل الحجاج فصلى صلاة لا يتم ركوعها ولا سجودها فرآه ابن عمر فدعاه حين فرغ من صلاته فقال: يا ابن أخي تحسب أنك صليت؟! إنك لم تصل فعد لصلاتك. ص485-486
أخبرنا رجل عن محمد بن إسحاق عن وهب بن كيسان عن عمرو بن راشد الليثي قال: والله إني لأصلي امام المسور بن مخرمة فصليت صلاة الشباب كنقر الديك فزحف إليّ فقال: قم فصلّ! قلت: قد صليت عافاك الله، قال: كذبت والله ما صليت والله لا تريم(2) حتى تصلي، فقمت فصليت فأتممت، فقال المسور: والله لا تعصون الله ونحن ننظر ما استطعنا. ص486
قال الحسين أخبرنا ابن المبارك - وأخبرنا أيضاً الرجل - عمن رأى عبد الرحمن الأعرج نظر إلى رجل صلى في المسجد صلاة سوء فقال له عبد الرحمن: قم فصل، قال: قد صليت، قال: والله لا تبرح حتى تصلي، قال: ما لك ولهذا يا أعرج؟! قال: والله لتصلين أو ليكونن بيني وبينك أمر يجتمع علينا أهل المسجد، فقام الرجل فصلى صلاة حسنة. ص486
قال الحسين أخبرنا عيسى بن عمر قال سمعت حماد بن أبي سليمان يقول: يجيء رجل يوم القيامة فيرى عمله محتقرا فبينما هو كذلك إذ جاءه مثل السحاب حتى يقع في ميزانه فيقال: هذا ما كنت تعلم الناس من الخير فورث بعدك فأجرت فيه. ص486-487
(1) أنا زدت هذه اللفظة فكأن السياق يقتضيها.
(2) لا تبرح.