أخبرنا حبيب بن حجر القيسي قال: كان يقال ما أحسن الايمان يزينه العلم وما أحسن العلم يزينه العمل وما أحسن العمل يزينه الرفق وما أضيف شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم. ص470
أخبرنا سعيد بن زيد عن رجل بلغه عن دجاجة وكان من أصحاب النبي صلوات الله عليه وسلم قال: كان أبو ذر يعتزل الصبيان لئلا يسمع أصواتهم فيقيل، فقيل له؟ فقال: إن نفسي مطيتي وإن لم أرفق بها لم تبلغني. ص470
أخبرنا سفيان عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال: ما رأيت أحداً أشد تلطفاً للعبادة من الربيع بن خثيم. ص471
أخبرنا سعيد الجريري عن أبي العلاء عن رجل قال: أتيت تميم الداري فحدثنا حتى استأنست اليه فقلت كم جزءاً تقرأ القرآن في كل ليلة؟ فغضب فقال: لعلك من الذين يقرأ أحدهم القرآن في ليلة فيصبح فيقول: قد قرأت القرآن في هذه الليلة فو الذي نفس تميم بيده لأن أصلي ثلاث ركعات نافلة أحب إلي من أن أقرأ القرآن في ليلة ثم أصبح فأقول قرأت القرآن في ليلة قال فلما أغضبني قلت: والله إنكم معشر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بقى منكم لجديرون أن تسكتوا فلا تعلموا وأن تعنفوا من سألكم فلما رآني قد غضبت لان وقال ألا أحدثك يا ابن أخي قلت: بلى والله ما جئتك الا لتحدثني قال: أرأيت إن كنت أنا مؤمناً قوياً وأنت مؤمن ضعيف فتحمل قوتي على ضعفك فلا تسطيع فتنبَتّ أو رأيت إن كنتَ مؤمناً قوياً وأنا مؤمن ضعيف أتيتك بنشاطى حتى احمل قوتك على ضعفي ولا استطيع فأنبتّ، ولكن خذ من نفسك لدينك ومن دينك لنفسك يستقيم [كذا] بك الأمر على عبادة تطيقها. ص471-472
أخبرنا سفيان عن عاصم عن بكر بن عبد الله قال: لما كانت فتنة ابن الأشعث قال طلق: اتقوها بالتقوى قال بكر: اجمل لنا التقوى، قال: التقوى عمل بطاعة الله على نور من الله رجاء رحمة الله والتقوى ترك معصية الله على نور من الله خيفة عقاب الله. ص473-474