تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا هشام قال سمعت الحسن يقول: كان يقال: من لقي الله لم يلقه بواحدة من اثنتين(1) لقي(2) الله تعالى فى نَفَس(3) - وطوبى لمن لقى الله فى نفس(4) - : إذا لم يلقه بكبيرة قد أصابها أو ذنب قد أصر عليه. ص474

أخبرنا حريز بن عثمان عن حبيب بن عبيد قال: تعلموا العلم واعقلوه وانتفعوا به ولا تعلموه لتجملوا به فإنه يوشك إن طال بك العمر أن يتجمل بالعلم كما يتجمل الرجل ببزته. ص474

أخبرنا الأوزاعي عن عثمان بن أبي سورة قال: حدثني من سمع عبادة بن الصامت يقول: إن العبد ليستره الله من الذنب ثم يخرقه، قال: كيف يخرقه؟ قال: يحدث به الناس. ص474

أخبرنا الأوزاعي قال سمعت بلال بن سعد يقول: إن المعصية إذا أخفيت لم تضر الا صاحبها وإذا أعلنت فلم تغير ضرت العامة. ص475-476

أخبرنا مالك بن أنس عن اسماعيل بن أبى حكيم أنه أخبره أنه كان سمع عمر بن عبد العزيز يقول: كان يقال: إن الله تعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهاراً استحقوا كلهم العقوبة. ص476

أخبرنا عبد الله بن عون عن الحسن قال ذكروا عند معاوية شيئا فتكلموا والأحنف بن قيس ساكت فقال معاوية: يا أبا بحر ما لك لا تتكلم؟! قال: أخشى الله إن كذبت وأخشاكم إن صدقت. ص476-477

أخبرنا سفيان قال: قدم الحجاج على عبد الملك وافداً ومعه معاوية بن قرة فسأل عبد الملك معاوية عن الحجاج فقال: إن صدقناكم قتلتمونا وإن كذبناكم خشينا الله فنظر اليه الحجاج فقال له عبد الملك: لا تعرض له فنفاه الحجاج إلى السند وكان يُذكر من بأسه. ص477

أخبرنا ابن عون عن محمد قال: كان ابن عمر يأتي العمال ثم قعد عنهم فقيل له لو أتيتهم فلعلهم يجدون في أنفسهم فقال: أرهب إن تكلمت أن يروا أن الذي بي غير الذي بي، وإن سكت رهبت أن آثم. ص477

(1) يأتي بيانهما في آخر الأثر.

(2) هذا جواب الشرط.

(3) أي سعة وفسحة يعني لم يضيق الله عليه.

(4) هذه جملة اعتراضية.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٧٢