تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا معمر عن رجل عن أبي العلاء بن الشخير عن أبي ذر قال: ثلاثة يضحك الله تعالى إليهم ويتبشبش(1) الله لهم: رجل قام من الليل وترك فراشه ودِفاءه(2) ثم توضأ فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة فيقول الله لملائكته: ما حمل عبدي هذا على ما صنع؟ فتقول: أنت أعلم، فيقول: أنا أعلم به ولكن أخبروني، فيقولون: خوفته شيئاً فخافه ورجّيته شيئاً فرجاه، فيقول: أشهدكم أني قد أمّنته مما خاف وأوجبت له ما رجا، قال: ورجل كان في سرية ولقوا العدو فانهزم أصحابه وثبت هو حتى قتل أو فتح الله عليه، ورجل سرى ليلته حتى اذا كان في آخر الليل نزل هو وأصحابه فنام أصحابه وقام هو يصلي. ص426-427

أخبرنا المبارك عن الحسن قال: انبئت أن العبد اذا نام وهو ساجد ان الله يقول: انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده في طاعتي. ص427

أخبرنا ابن عيينة قال حدثنا الحسن بن عبيد الله النخعي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال حث علي بن طالب على السواك فقال: إن الرجل اذا قام يصلي دنا الملك يستمع القرآن فما يزال يدنو منه حتى يضع فاه على فيه فما يلفظ من آية الا وقعت في جوف الملك، وحث الناس على السواك. ص435

أخبرنا الأوزاعي قال حدثنا حسان بن عطية قال: كان يقال ركعتان يركعهما العبد وقد استن فيهما افضل من سبعين ركعة لم يستن فيها. ص436

أخبرنا حيوة بن شريح عن عقيل عن ابن شهاب أنه كان إذا تسوك مكث نهاراً طويلاً يتسوك. ص436

أخبرنا عمر بن محمد بن زيد أن نافعاً أخبره عن ابن عمر أنه كان يتسوك حين يريد النوم وبكرة وحين يصبح. ص436

أخبرنا سفيان عن عبد الله بن دينار قال: كان ابن عمر لا يأكل طعاماً الا استن وكان يقول: لو استقبلت من أمرى ما استدبرت منه كان أحب إلي من وصيفين. ص436

(1) بشبش الرجل: أظهر البشاشة، وتبشبش به: آنسه وواصله.

(2) الدفاء: بكسر الدال: كل ما يستدفأ به من الثياب وغيرها.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٦٣