قال يحيى حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار وأبو عبيد الله قالا: أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمر بن سعيد عن عبد الله بن دينار ان ابن عمر قال: السواك بعد الطعام أحب إلي من وصيفين. ص437
أخبرنا الحسن بن حكيم الثقفي قال حدثتني أمي ان أبا برزة الأسلمي كان يقوم من جوف الليل إلى الماء فيتوضأ لا يوقظ أحداً من خدمه وهو شيخ كبير ثم يصلي، وكانت أمَةً لأبي برزة الأسلمي. ص438
أخبرنا الزبير بن عبد الله أن جدته أخبرته وكانت خادماً لعثمان بن عفان قالت: كان عثمان لا يوقظ نائماً من أهله إلا أن يجد يقظاناً فيدعوه فيناوله وضوءه، وكان يصوم الدهر. ص438
أخبرنا عمر بن محمد بن زيد أن أباه أخبره أن عبد الله بن عمر كان له مهراس فيه ماء فيصلى ما قدر له ثم يصير إلى الفراش فيُغفي إغفاء الطائر ثم يقوم فيتوضأ ثم يصلي ثم يرجع إلى فراشه فيُغفي إغفاء الطائر ثم يثب فيتوضأ ثم يصلي فيفعل ذلك في الليلة أربع مرات أو خمساً. ص438
أخبرنا سفيان الثوري قال سمعت عبدة بن أبي لبابة يقول: سمعت سويد بن غفلة يحدث عن أبي ذر أو عن أبي الدرداء قال: ما من رجل يريد أن يقوم ساعة من الليل فتغلبه عينه إلا كتب الله له أجرها وكان نومه صدقة تصدق الله بها عليه. ص439-440
أخبرنا ابن لهيعة قال حدثني توبة بن نمر عن عمران بن عوف الغافقي عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن سلام قال: من توضأ من غير حدث ولم يكن داخلاً على النساء في البيوتات ولم يكسب مالاً بغير حق رزق من الدنيا بغير حساب. ص440
أخبرنا ابن لهيعة قال حدثني خالد بن يزيد عن عبد الرحمن بن حساس - أو قال جساس - قال حدثني عمرو بن حريث قال: بلغنا أن الطاهر(1) كالصائم الصابر. ص440
أخبرنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد قال: كانوا يشبهون صلاة العشيّ(2) بصلاة الليل. ص441
(1) أي المحافظ على وضوئه.
(2) أي الصلاة بين الظهر والعصر كما ورد تفسيرها في رواية أخرى لهذا الأثر.