تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا الحسن بن عمرو الفقيمي عن فضيل بن عمرو قال أبو محمد وهو أخوه قال: كنت آتي ابراهيم ضحى وهو في البيت يصلي فقلت يا أبا عمران إن أصحابك يكرهون هذه الصلاة قال: إني لأدع حزبي(1) من الليل رجاء أن يحثني على صلاة النهار. ص423

أخبرنا موسى بن علي بن رباح قال سمعت أبي يحدث عن عبد الله ابن عمرو بن العاص قال: انما الحسد في اثنتين: القرآن يعلمه الله الرجل ليقرأه ويعمل بما فيه فيقول الرجل: لوددت أن الله أعطاني مثل ما اعطى فلانا ورجل آتاه الله مالاً فيصل به رحمه ويضعه في حقه فيقول الرجل: لوددت أن الله أعطاني مثل ما أعطى فلاناً؛ وأربع خلال اذا أعطيتهن لم يضرك ما عزل عنك من الدنيا: حسن خليقة وعفاف طعمه وصدق حديث وحفظ أمانة. ص424

أخبرنا جعفر بن حيان عن الحسن في قول الله تعالى (الذين يمشون على الارض هوناً) قال: حلماء (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً) قال: وإن جهل عليهم حلموا فهذا نهارهم اذا انتشروا في الناس؛ وليلهم خير ليل قال الله تعالى: (والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً) فهذا ليلهم اذا خلوا(2) بينهم وبين ربهم عز وجل يراوحون بين أطرافهم. ص424-425

أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة والأسود قالا: التهجد بعد نومة. ص425

أخبرنا مبارك بن فضالة عن الحسن في قول الله تعالى (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون) قال: قليلاً من الليل ما ينامون (وبالأسحار هم يستغفرون) قال: مدوا الصلاة إلى الأسحار ثم أخذوا بالأسحار في الاستغفار. ص425

أخبرنا شعبة عن قتادة عن الحسن في هذه الآية قال: كابدوا الليل يعني بالآية (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون). ص426

(1) في بعض نسخ الأصل (جزئي).

(2) في بعض نسخ الأصل (دخلوا).

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٦٢