تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال: سمعت رجلاً يحدث عن أبيه أنه سأل زيد بن ثابت عن قراءة القرآن في سَبع؟ فقال: لأن أقرأه في عشرين أو نصف، يعني نصف شهر، أحب إلي من أن أقرأه في سبع، وسلني لِمَ ذلك؟ أقف عليه وأتدبره. ص420

حدثنا عيسى بن أبي عيسى المدني عن الشعبي عن عائشة انها سمعت رجلاً يقرأ يهذُّ القرآن هذّاً فقالت: ما قرأ هذا وما سكت. ص421-422

أخبرنا عيسى بن أبي عيسى عن الشعبي قال: إذا قرأت القرآن فاقرأه قراءة تسمع أذنيك ويفقه قلبك فإن الأذن عدل بين اللسان والقلب. ص422

أخبرنا سلام بن مسكين قال: سمعت الحسن قرأ (أفمن يلقى في النار خير أمن) الآية قال: سمع رجل من المهاجرين رجلاً يقرأها يعيدها ويبديها فقال: أوما سمعتم الله تعالى يقول: (ورتل القرآن ترتيلاً)؟ هذا الترتيل. ص422

أخبرنا رجل من الأنصار قال: سألت الحكم بن عتيبة عن قول الله (ورتل القرآن ترتيلاً) قال: الترتيل الترسل، قال: وكنت آتي عبد الله بن معقل بين المغرب والعشاء في المسجد الأعظم فأقعد عنده فاستمع كيف يقرأ القرآن فلو أن رجلاً شاء أن يتعلم منه لتعلم وكان يصلي ما بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر في المسجد الأعظم ويصلي غدوة حتى يكون قريباً من نصف النهار ثم يرجع إلى أهله فيقيل ثم يروح وكانوا يسمونه المحسِّر(1) أي إن قوماً كانوا يأخذون في مثل هذا فينقطعون وهو على حاله. ص422-423

أخبرنا سفيان عن سليمان عن ابراهيم عن بعض أصحاب عبد الله قال: أتيت المسجد فاذا أنا بعبد الله بن مسعود راكعاً فافتتحت سورة الأعراف أو الغرف أقرأها فما زال راكعاً حتى فرغت أو قال فرفعت ولم يرفع. ص423

(1) أي المتعب والمعيي.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٦١