تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحسين سمعت سفيان بن عيينة يقول: خرج رجل من أهل الشام واستقبله قوم، فقالوا: أين تريد؟ فقال: أريد العيش، قالوا: تركت العيش وراءك: القرية والخصب والناس(1)، وأنت تدخل الفيافي!! قال: فما تعدون العيش؟! قالوا: الطعام والشراب واللباس، قال: لا، العيش أن تجيبك أطوارك إلى طاعة الله عز وجل. ص417-418

أخبرنا هشام صاحب الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم التيمي ان رجلاً حدثه ان عبد الله بن مسعود قال: لا يزال الله مقبلاً إلى العبد في صلاته ما لم يلتفت، قال محمد: فكان ذلك الرجل الذي حدثني هذا الحديث إذا قام في الصلاة كأنه وَدّ(2). ص418-419

أخبرنا معمر عن رجل عن سعيد بن المسيب أنه رأى رجلا عبث في صلاته فقال: لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه. ص419

حدثنا ابن لهيعة قال حدثني يزيد بن أبي حبيب ان أبا الخير أخبره قال: سألنا عقبة بن عامر الجهني عن قول الله (الذين هم على صلاتهم دائمون) أهم الذين يصلون أبداً؟ قال: لا ولكنه الذي اذا صلى لم يلتفت عن يمينه ولا عن شماله ولا خلفه. ص419

أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن ابن أبي الهذيل عن أبي عمرو العبدي قال: كان يذكر من عمله أنه سئل عن الالتفات في الصلاة فقال: هو كيلك فأوفه أو امحقه. ص420

أخبرنا سفيان عن رجل عن سالم بن أبي الجعد قال: قال سلمان: الصلاة مكيال فمن أوفى أُوفي له ومن طفَّف فقد علمتم ما قال الله في المطففين. ص420

أخبرنا معمر عن أبي جمرة الضبعي أنه أخبره قال: قلت لابن عباس: إني رجل في قراءتي وكلامي عجلة، فقال ابن عباس: لأن اقرأ البقرة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله. ص420

(1) في بعض نسخ الأصل (اللباس) بدل (الناس).

(2) يعني كأنه وتد، وهو ما يرز في الحائط والأرض من خشب ونحوه.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٦٠