تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا عبد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر مر بعبد الرحمن بن أبي بكر وهو يماظ(1) جاراً له قال: لا تماظ جارك فان هذا يبقى ويذهب الناس. ص244

أخبرنا جعفر بن حيان عن الحسن قال: أفضل اخلاق المسلمين العفو. ص244

أخبرنا سليمان التيمي عن ابراهيم بن اسماعيل عن أبي وائل عن حذيفة قال: لا يدخل الجنة قتات. ص245

أخبرنا هشام عن حماد عن ابراهيم قال قال عبد الله بن مسعود: الغيبة ان تذكر من أخيك(2) شيئاً تعلمه فيه واذا ذكرته بما ليس فيه فذلك البهتان. ص246

أخبرنا حمزة الزيات قال أخبرني سعد الطائي قال: ما زار رجل اخاه في الله شوقا اليه ورغبة في لقائه أو حبا للقائه الا ناداه ملك من خلفه: ألا طبت وطابت لك الجنة. ص246-247

أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة ان رجلا زار اخا له في قرية أخرى فارصد الله على مدرجته ملكاً فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أن ازور أخا لي في هذه القرية فقال هل له عليك من نعمة تربها – أو تراها شك الشيخ ابن صاعد – قال: لا، إلا أني احببته في الله عز وجل، قال: فاني رسول الله إليك، انَّ الله قد أحبك كما أحببته. ص247

40-باب النية مع قلة العمل وسلامة القلب

أخبرنا ابن لهيعة قال حدثنا الحارث بن يزيد قال: يقال لا يسر عبد مؤمنة في ولدها إلا سره الله يوم القيامة. ص248

أخبرنا الحسن بن جريج قال أخبرني عثمان بن أبي سليمان ان أبا سلمة بن عبد الرحمن قال: من الكبائر ترك الهجرة، فقال عمر بن عبد العزيز وعبد الله بن عمرو بن عثمان: ما سمعنا ذاك فسكت أبو سلمة فقال رجل حين قام: ما كنت تسكت؟ فقال: إن علي بن أبي طالب كان يقول: رجعة المهاجر على عقبيه من الكبائر. ص251

(1) المماظة شدة المنازعة والمخاصمة مع طول اللزوم.

(2) زيد في الأصل (ابن) قبل (أخيك) ويظهر أنه خطأ من أخطاء التحقيق أو الطبع.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٠٦