تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا محمد بن سوقة عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: ما تحاب متجابان في الله إلا كان أحبهما الى الله اشدهما حبا لصاحبه وان مما لا يرد من الدعاء دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب وما دعا له بخير الا قال الملك الموكل: ولك مثله. ص252

أخبرنا هشام بن حسان عن حفصة عن أبي العالية قال: سمعت في المتصارمين أحاديث كثيرة كلها شديدة وإن أهون ما سمعت أنهما لا يزالا ناكبين عن الحق ما كانا كذلك. ص253

أخبرنا الأجلح عن الحكم بن عتيبة قال جاء أبو موسى يعود حسن بن علي رضي الله عنه فدخل علي رضي الله عنه وهو عنده فقال: أعائداً جئت أم زائراً؟ فقال: لا، بل عائداً، فقال: فإنه ليس من مسلم يعود مسلماً الا شايعه سبعون ألف ملك وجعل في خرفة الجنة(1). ص254

أخبرنا عاصم عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال: إن الرجل اذا عاد أخاه المسلم كان في خرفة الجنة حتى يرجع. ص254

41-باب من كذب في حديثه ليضحك به القوم

أخبرنا اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال سمعت أبا بكر يقول: إياكم والكذب فان الكذب مجانب الايمان. ص255

42-باب اصلاح ذات البين

أخبرنا صخر أبو المعلى قال حدثني يونس بن ميسرة عن أبي ادريس الخولاني سمعت أبا الدرداء يحلف وأيم الله ما سمعته يحلف قبلها: ما عمل آدمي عملاً خيراً من مشي الى صلاة ومن خلق جائز [كذا] ومن صلاح ذات البين. ص256

أخبرنا سفيان عن سليمان يعني الأعمش عن أصحابه قال قال عبد الله بن مسعود: لو سخرت من كلب لخشيت أن أكون كلباً؛ وإني أكره ان ارى الرجل فارغاً ليس في عمل آخرة ولا دنيا. ص256-257

(1) أي جناها.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٠٧