تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا علي بن مسعدة قال حدثني رياح بن عبيدة قال: كنت قاعدا عند عمر بن عبد العزيز فذكر الحجاج فشتمته ووقعت فيه فقال عمر: مهلاً يا رياح إنه بلغني ان الرجل يظلم بالمظلمة فلا يزال المظلوم يشتم الظالم وينتقصه حتى يستوفي حقه ويكون للظالم الفضل عليه. ص237-238

أخبرنا اسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال: كان أبو الدرداء مضطجعا بين أصحابه وثوبه على وجهه اذ مر بهم قس فأعجبهم سمنه فقالوا اللهم العنه ما أعظمه وما أسمنه فكشف الثوب عن وجهه فقال من ذا الذي لعنتم آنفاً؟ قالوا: قس مر بنا قال: لا تلعنوا أحداً، فانه لا ينبغي للعان أن يكون عند الله يوم القيامة صدّيقاً. ص238

أخبرنا اسماعيل بن عياش قال: أخبرني أبو سلمة الحمصي عن العلا بن سفيان عن أبي مريم الغساني أن رجالا من الجند ينتضلون منهم سعيد بن عامر فبينما هم كذلك إذ أصابهم الحر فوضع سعيد قلنسوته على رأسه وكان رجلا أصلع فلما رمى سعيد صاح به الواصف في شيء ذكره من رميته يا أصلع؟ وهو لا يعرفه، فقال له سعيد: إن كنت لغنياً ان تلعنك الملائكة فقال رجل منهم وعم تلعنه الملائكة؟! قال: من دعا امرأ بغير اسمه لعنته الملائكة. ص238-239

أخبرنا سفيان عن سليمان عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: جاء رجل فقال: ان فلاناً - أو قال رجلاً - قال لأمي: كذا وكذا فسكت عنه، ثم قال الرجل: انه قال لأمي كذا وكذا، فقال عبد الله: وأنت قد قلته مرتين. ص240

أخبرنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن ابن أبي هلال عن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن عن عبد بن ام كلاب أو عن رجل - ابن صاعد يشك - أنه سمع عمر بن الخطاب وهو يخطب الناس وهو يقول: لا يعجبنكم من الرجل طنطنته ولكنه من أدى الأمانة وكف عن اعراض الناس فهو الرجل. ص242-243

أخبرنا وهيب ان عمر بن عبد العزيز كان يقول: أحسن بصاحبك الظن مالم يغلبك. ص244

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٠٥