تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التسليم» (١)، فالتحريم (٢) محصور في التكبير، والتحليل محصور في التسليم، وكذا «ذكاة الجنين ذكاة (٣) أمه» (٤).

[٤] وتقديم المعمولات: نحو قوله تعالى: ﴿إياك نعبد (٥)، وهم بأمره يعملون﴾ (٦)، أي: لا نعبد إلا إياك، وهم لا يعملون إلا بأمرك (٧).

وهو منقسم (٨): (٩)

إلى حصر الموصوفات في الصفات.

- وإلى حصر الصفات في الموصوفات.

(١) جزء من حديث أخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٢٩٢) رقم (١٠٠٦)، وابن ماجه (١/ ١٠١) رقم (٢٧٥)، والترمذي (١/ ٥٤) رقم (٣)، من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال الترمذي: «هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن».

(٢) في (د): والتحريم.

(٣) روي هذا الحديث بروايتين: رفع الذكاة الثانية، ونصبها، فمن تمسك برواية الرفع - وهي المشهورة واختارها المؤلف ـ، فمعناه عندهم ذكاة الجنين هي بنفسها ذكاة أمه، ومن تمسك برواية النصب قالوا: لا يؤكل إلا بذكاة نفسه، فمعنى الحديث عندهم: أن يذكى الجنين كما تذكى أمه، فاختلف الحكم تبعا لتغير الإعراب.

ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص ٦٠)، شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك (ص ٢٠٣)، المغرب في ترتيب المعرب (١/ ٣٠٦)، رفع النقاب (١/ ٥٥٣)، فتح المغيث للسخاوي (٣/¬٢٣).

(٤) أخرجه أحمد (١٧/ ٤٤٢) حديث رقم (١١٣٤٣)، والترمذي (٣/ ١٢٤) حديث رقم (١٤٧٦)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. قال الترمذي: «هذا حديث حسن».

(٥) جزء من الآية (٥) من سورة الفاتحة، وفي (د) تمام الآية.

(٦) جزء من الآية (٢٧) من سورة الأنبياء.

(٧) في (ج) و(د): بأمره.

(٨) في (د): ينقسم.

(٩) ذكر هنا قسمين، وزاد في الشرح قسما ثالثا وهو: حصر الصفة في الصفة، نحو: البر حسن الخلق، وتعقبه ابن عاشور، وبين أن هذا القسم الثالث هو في الحقيقة راجع إلى القسمين الأولين، كما أنه ليس له ذكر عند أئمة البلاغة. ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص ٦٠)، حاشية ابن عاشور (١/ ٦٩).

تنقيح الفصول في علم الأصول · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنقيح الفصول في علم الأصولص ١٣٦