و منها ما رواه ابن ماجه من حديث رفده بن قضاعة الغساني : حدثنا الأوزاعي ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن أبيه ، عن جده عمير بن حبيب - رضي الله عنه - قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة ). قال النسائي : رفده بن قضاعة ليس بالقوي. و قال البخاري : في أحاديثه مناكير . و قال أيضاً : لا يتابع في حديثه. و قال أبو حاتم : منكر الحديث. و قال الدارقطني : متروك . و قال الإمام أحمد : لا أعرف رفده.
و عبد الله بن عبيد قيل لم يسمع من أبيه. قال الإمام أحمد ، و يحيى بن معين في هذا الحديث : ليس بصحيح و لا يعرف عبد الله بن عبيد بن عمير يحدث عن أبيه شيئاً ، و لا عن جده.
و منها ما رواه ابن ماجه أيضاً من حديث عمر بن رباح ، عن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يرفع يديه عند كل تكبيرة ). قال البخاري : - رحمه الله تعالى - : حدثني عمرو بن علي - يعني الفلاس - قال عمر بن رباح أبو حفص الضرير البصري عن ابن طاوس دجال. و قال النسائي : متروك الحديث.
و منها ما رواه الإمام أحمد في مسنده ، و أبو داود في سننه من حديث ابن لهيعة ، عن ابن هبيرة ، عن ميمون المكي أنه رأى ابن الزبير عبد الله و صلى بهم يشير بكفه حين يقوم ، و حين يركع ، و حين يسجد ، و حين ينهض للقيام ، فيقوم فيشير بيديه. قال : فانطلقت إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - فقلت له : إني قد رأيت ابن الزبير صلى صلاة لم أر أحداً يصليها . فوصف له هذه الإشارة ، فقال : إن أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فاقتد بصلاة ابن الزبير.