من أصول مذهب الرافضة وأركانه: تفضيل الأئمة الإثنى عشر -حسب زعمهم- على الأنبياء وأنهم يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم، وأنهم يعلمون ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء.
وعقد المجلسي بابًا بعنوان: « باب تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء وعلى جميع الخلق »([52]).
سادسًا: بغضهم وسبهم وتكفيرهم لأصحاب النبي r ([53]).
وعقد المجلسي بابًا بعنوان: « باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وكذلك البحراني في كتابه المعالم الزلفى ص(324).
ولا يوجد رافضي ينتسب إلى مذهبه إلا ويلعن ويسب أصحاب النبي r ويكثر ذلك في الحسينيات والمزارات والندوات، ويستخدمون التقية عند أهل السنة في ذلك لمصلحة.
وهناك مقطع في « البلوتوث » لأحد علمائهم يقول أبوبكر ثم عمر ثم الشيطان يتناقله طلاب الرافضة في جامعة الملك سعود.
حكم علماء الإسلام على الرافضة:
مما سبق يتبين لكل مسلم ما في كتبهم وما يعتقدونه من أمور كل واحدة تخرج صاحبها من الإسلام.
لذلك ذهب كبار أئمة الإسلام إلى تكفيرهم وخروجهم عن دائرة الإسلام وأنهم غير مسلمين ويعدّون من المنافقين.
فقد قال بكفرهم الإمام مالك بن أنس وقال: الذي يشتم أصحاب رسول الله ليس لهم نصيب في الإسلام، وقال بتكفيرهم وأيدّه علماء المالكية من بعده منهم القرطبي، وأبوعلي بن خلدون البلوي (ت407هـ) أحد علماء القيروان والصالحين فقد أفتى بقتل الرافضة في إفريقية ولم يخالفه أحد من علماء المالكية أو ينكر عليه([54]).