تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأيد الاعتذار بالتقية للأربعة الطبرسي([46]).

إذن كل الذين ينكرون التحريف من القدماء والمعاصرين من الروافض إنما يفعلونه على أصلهم الخبيث النفاق المسمى « بالتقية ».

وما حصل من تمزيق المصاحف في هذه الأيام (1427-1428هـ) في مساجد السنة في العراق على أيدِّ فيلق بدر الفارسي، وجيش المهدي إنما هو تطبيق لهذا الاعتقاد، ولابد أنه صادر عن المراجع الدينية؛ لأن عوامهم لا يفعلون شيئًا إلا بأمر المراجع الدينية، وكذلك ما فُعل من تمزيق لمصحف الرئيس العراقي صدام حسين.

رابعًا: إنكارهم للسنة باطنًا وعدم التحاكم إليها إلا ما يخدم مذهبهم كالأحاديث التي جاءت في فضل علي وفاطمة وأبنائه.

وجعلهم قول الأئمة كقول الله -I- تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا وكقول النبي r ([47]).

كذلك قولهم أن الأئمة يأتيهم الإلهام، ونحو ذلك.

جاء في كتبهم عن جعفر أنه قال: « إن منا لمن ينكت في أذنه، وإن منا لمن يؤتى في منامه، وإن منا لمن يسمع صوت السلسلة تقع على الطست وإن منا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرائيل وميكائيل »([48]).

وكذلك اعتقادهم أن رسول الله بلغ جزءً من الشريعة وكتم الباقي وأودعه الإمام عليًا، قال آية الله محمد حسين آل كاشف الغطا (ت 1376هـ) الأحكام في الإسلام قسمان: قسم أعلنه رسول الله للصحابة، وقسم كتمه وأودعه أوصياه كل وصي يخرج منه ما يحتاجه الناس في وقته ثم يعهد به إلى من بعده([49]).

كذلك اعتقادهم بكتاب يسمى « ديوان الشيعة أو الناموس » سجل فيه الشيعة بأسمائهم وأسماء آبائهم » ونقلوا عن أئمتهم أنه ليس على ملة الإسلام غيرهم »([50]).

كذلك وجود كتاب الجفر الأبيض عند أئمتهم وفيه « زبور داود وتوراة موسى، وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم والحلال والحرام، ومصحف فاطمة وفيه ما يحتاج الناس »([51]).

وهذا يدل على أن الذي روى مثل هذه الروايات من اليهود.

خامسًا: العصمة للأئمة:

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضة · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضةص ٥٢