وأشد مذاهب أهل السنة على الرافضة أئمة المالكية رحمهم الله، لذلك لم ينتشر الرفض في المغرب العربي، وممن كفرهم الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- والإمام البخاري، وعبدالرحمن ابن مهدي، والإمام أحمد بن يونس، وابن قتيبة، وعبدالقاهر البغدادي، وابن حزم، وأبوحامد الغزالي، والقاضي عياض، والفخر الرازي، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن كثير، والشيخ محمد بن عبدالوهاب وأتباعه، وكبير علماء الهند عبدالعزيز الدهلوي، ومحمد الشوكاني، وعلماء ما وراء النهر فقد أفتوا بقتل الرافضة وإباحة دمائهم، كذلك علماء الدولة العثمانية في عهد سليم الأول فقد أفتوا بكفرهم وقتلهم، ومن ذلك فتوى كمال باشا الملقب شيخ الإسلام ورئيس علماء الدولة العثمانية في عهد السلطان سليم الأول فقد أفتى بقتلهم، وقال إن الجهاد ضدهم فرض عين، والشيخ عبدالعزيز بن باز وغير هؤلاء كثير من علماء الإسلام. علمًا أن معظم علماء الإسلام المتقدمين لم يطلعوا على أكثر عقائد الرافضة وأصولهم المخرجة من الإسلام([55]).
--------------------------------------------------------------------------------
([1]) تصحيح الاعتقاد له ص(115) نقلاً عن بذل المجهود (2/637).
([2]) الكشكول له (1/202) نقلا عن بذل المجهود (2/638).
([3]) كشف الأسرار ص(147).
([4]) الاعتقادات ص(114).
([5]) تفسير العسكري (130)، بحار الأنوار (75/423) نقلاً عن أصول مذهب الشيعة (3/980).
([6]) أصول الكافي (2/220).
([7]) أصول الكافي (2/217).
([8]) وسائل الشيعة (11/465)، بحار الأنوار (75/412) نقلاً عن أصول مذهب الشيعة (3/981).
([9]) الكافي (2/219).
([10]) الكافي (2/220).
([11])الكافي (2/370).
([12]) الأنوار النعمانية (1/99)، بذل المجهود (2/641).
([13]) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم (3/73).
([14]) الكافي (3/189) نقلاً عن كتاب الشيعة والسنة للشيخ إحسان (163).