تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ظهرت صورة في الإنترنت وفيها أحد أصحاب العمائم يصلي إلى القبر والقبلة خلفه وهذا يدل على أنهم يعملون ويطبقون ما هو في كتبهم، وأي رافضي ينكر ذلك إنما ينكره تقية ونفاقًا، خشية الفضيحة([40]).

11- اعتقادهم أن الأئمة يحرمون ما يشاء ويحلون ما يشاء.

جاءت رواياتهم عن أبي جعفر قال: « من أحللنا له شيئًا أصابه من أعمال الظالمين فهو حلال؛ لأن الأئمة منا مفوض إليهم فما أحلوا فهو حلال وما حرموا فهو حرام »([41]).

وفي رواية أن الوشاء سأل الرضا فقال: أحقًا أن نسألكم؟ قال: نعم، فقال أحقًا عليكم أن تجيبونا؟ قال: لا ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل([42]).

ثالثًا: اعتقادهم تحريف القرآن الكريم والقول بمصحف فاطمة.

تحريف القرآن والقول بمصحف فاطمة محل اتفاق عند علماء الرافضة الإمامية، ولم يخالف في ذلك منهم إلا أربعة هم « ابن بابويه القمي الفارسي (ت381هـ)، والشريف المرتضي (ت 436هـ)، والطوسي (ت450)، والطبرسي (ت548 أو 561).

قال المفيد (ت413هـ): « واتفقوا -أي الإمامية- على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي r »([43]).

جاء في أصول الكافي -وهو عند الرافضة بمنزلة صحيح البخاري- باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام » ثم ساق الروايات([44]).

وقد ألف حسين النوري الطبرسي كتابًا سماه « فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب » جمع فيه الروايات المعتمدة في مذهبهم وبيّن الآيات التي يزعمون حذفها.

أما الأربعة القدماء الذين أنكروا التحريف والمعاصرون فإنما قالوا ذلك تقيّة لمصالح خاصة وخشية الفضيحة وللستر على المذهب الفاسد لخدع عوام الناس به.

قال أحد علماء الدولة الصفوية -نعمة الله الجزائري عن هؤلاء الأربعة « والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليهم »([45]).

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضة · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضةص ٥١