تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- اعتقادهم أن الولاية للأئمة أصل التوحيد.

جاءت رواياتهم لتجعل المغفرة والرضوان والجنات لمن اعتقد الإمامة، من ذلك: « أن الله -U- نصب عليًا علمًا بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنًا ومن أنكره كان كافرًا، ومن جهله كان ضالاً ومن نصب معه شيئًا كان مشركًا، ومن جاء بولايته دخل الجنة »([30]).

3- جعلهم الأئمة هم الواسطة بين الله والخلق([31]).

4- قولهم لا يقبل الدعاء إلا بأسماء الأئمة([32]).

5- الاستغاثة بالأئمة.

جاء في أدعيتهم الشركية: « أركان البلاد، وقضاة الأحكام، وأبواب الإيمان، ومنائح العطاء لكم إنفاذه محتومًا مقرونًا فما شيء منه إلا وأنتم له السبب وإليه السبيل فلا نجاة ولا مفزع إلا أنتم، ولا مذهب عنكم يا عين الله الناظرة »([33]).

وهذا النص وغيره فيه تأليه الأئمة حيث جعلهم سببًا لكل شيء وهذا أكبر وأعظم من شرك العرب في الجاهلية([34]).

6- اعتقادهم أن الحج إلى المشاهد أعظم من الحج إلى بيت الله.

جاء في الكافي « إن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة، وأفضل من عشرين عمرة وحجة »([35]).

7- زيارة كربلاء يوم عرفة أفضل من سائر الأيام([36]).

8- إن كربلاء أفضل من مكة، وكل علماء الروافض الإمامية يعتقدون ذلك، ومن أنكره إنما ينكره تقية ونفاقًا.

جاءت روايتهم عن جعفر: « إن لله حرمًا وهو مكة ولرسوله حرمًا وهو المدينة ولأمير المؤمنين حرمًا وهو الكوفة ولنا حرمًا وهم قمّ ستدفن فيه امرأة من ولدي تسمى فاطمة من زارها وجبت له الجنة »([37]).

9- زيارة الأضرحة فريضة من فرائض مذهبهم يكفر تاركها، ومن لم يزر قبر الحسين فهو من أهل النار([38]).

10- الطواف بأضرحة الموتى من الأئمة، والصلاة عند الضريح ولو لم يكن إلى القبلة أفضل من الحج، ويجوز اتخاذه قبلة.

قال المجلسي: « إن استقبال القبر أمر لازم وإن لم يكن موافقًا للقبلة واستقبال القبر للزائر بمنزلة استقبال القبلة »([39]).

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضة · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضةص ٥٠