تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- إظهار كل من اليهود والرافضة المحبة والمودة في الظاهر لمخالفيهم في حين أنهم يضمرون لهم البغض والحقد وإن تمكنوا من مخالفيهم اغتالوهم.

2- من أساليب اليهود في النفاق تلاعبهم بالعبادات والألفاظ وتحريف الكلم عن مواضعه مثل: قولهم للمسلمين: السام عليكم.

وكذلك الروافض كما سبق الإشارة إلى ذلك.

3- من أساليب اليهود في النفاق مجاملتهم لمخالفيهم وذلك بمشاركتهم أفراحهم، وحضور أعيادهم وزيارة مرضاهم وشهود جنائزهم وكذلك الرافضة يوصون أتباعهم وعوامهم حضور أعياد المسلمين واتباع جنائز المسلمين والصلاة معهم كما سبق بيانه ويبطنون عمل السوء والكيد والنذالة، قلت:

أخبرني أحد المسئولين في إحدى الشركات الكبرى أن رافضيًا من أهل القطيف « قهوجي » عندهم اكتشفوه، وهو يتفل في القهوة في عام 1426هـ علمًا أنه يظهر حسن المعاملة وحسن الخدمة وكانوا يرونه فاضلاً أمينًا.

4- يجيز اليهود ضمن وسائلهم في النفاق -الحلف بالله كاذبين-، وليس عليهم سبيل في ذلك، وكذلك الرافضة وأنه لا حنث عليه ولا كفارة إذا كذب على المسلمين في أي معاملة.

5- يتظاهر اليهود باعتناق الأديان الأخرى نفاقًا وخداعًا.

جاء في التلمود: « إذا استطاع يهودي ما خداع الوثنيين بادعائه أنه من عباد النجوم مسموح له أن يفعل ذلك ».

لذلك اعتنق عبدالله بن سبأ اليهودي مؤسس مذهب الرافضة الإسلام نفاقًا ومثله يهود الدونما في عهد الدولة التركية ولهم الدور الكبير في إفساد الخلافة ومنهم: مصطفى كمال أتاتورك، ومدحت باشا وغيرهما.

كذلك الرافضة يتظاهرون بموافقة أهل السنة تقية ونفاقًا.

قال البحراني: التقية: إظهار موافقة أهل الخلاف فيما يدينون به خوفًا.

6- كذلك اليهود والرافضة لا يتأثرون بعقيدة غيرهم ولا يطلبون الحق، فتقيتهم ونفاقهم جعلهم في معزل عن غيرهم.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضة · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضةص ٤٨