قال شيخهم الخبيث العاملي الفارسي: « أقول حمله الشيخ وغيره على التقية؛ لأن إباحة المتعة من ضروريات مذهب الإمامية »([19]).
وتحريم المتعة كما ترى من الروايات التي في كتبهم عن علي بن أبي طالب هي الحق وهذا هو مذهب علي والحسن والحسين وسائر الأئمة الذين يدعون إمامتهم ولكن المذهب مبني على مخالفة أهل السنة وعلى إباحة المحرمات وكسب أهل الشهوات والشواذ من الناس بإباحة المتعة لهم حتى يخدعوا الناس في الدعوة إلى دينهم الباطل.
خامسًا: أعلاهم درجة وأعظمهم أجرًا أكثرهم نافقًا وكذبًا على المسلمين وأكثرهم مداراة وخداعًا ومكرًا:
لا يستغرب المسلم حينما يرى رافضيًا ينكر سب الصحابة أو يثني على الصحابة أو ينكر أي معتقد عندهم، أو يراه يصلي في المسجد، أو يتعامل معه معاملة حسنة فما يفعل ذلك إلا تقية ونفاقًا وبما يفتيه دهاقنتهم بعظيم الأجر له([20]).
1- روى الصدوق: عن أبي عبدالله أنه قال: « ما منكم أحد يصلي صلاة فريضة في وقتها ثم يصلي معهم تقية وهو متوضئ إلا كتب الله له بها خمسًا وعشرين درجة فارغبوا في ذلك »([21]).
2- ورووا عن الصادق « أنه دخل على أبي العباس في يوم شك وهو يتغدى فقال: ليس هذا من أيامك، فقال الصادق: ما صومي إلا صومك، ولا فطري إلا فطرك، فقال: ادن فدنوت وأكلت وأنا والله أعلم أنه من رمضان »([22]).
3- وروى الكليني عن هشام الكندي الكذاب قال: سمعت أبا عبدالله يقول: « إياكم أن تعملوا عملًا يعيرونا به... صلوا في عشائرهم، وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم... وما عبدالله بشيء أحب إليه من الخبء قلت وما الخبء؟ قال: التقية »([23]).
الحقيقة السادسة: أوجه الشبه بين الرافضة واليهود في التقية:
قال الشيخ عبدالله الجميلي -بعد أن قام بدراسة موضوعية لديانة اليهود ومذهب الرافضة والاطلاع على كتبهم والإثبات منها- ما يلي: