تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- ما نسبوا كذبًا عن الصادق أنه سئل في مجلس الخليفة عن أبي بكر وعمر فقال: «هما إمامان عادلان قاسطان كانا على الحق فماتا عليه عليهما رحمة الله يوم القيامة» فلما قام من المجلس تبعه بعض أصحابه، وقال: « يا ابن رسول الله قد مدحت أبا بكر وعمر هذا اليوم فقال: أنت لا تفهم معنى ذلك.... ثم ذكر مراده من كلامه([12]) .

2- روى النباطي: « أن إلياس المعدّل -أحد الروافض- سلّم على قوم من أهل السنة فلم يردوا عليه السلام فقال: لعلكم تظنون فيّ ما قيل من الرفض؟ إن أبا بكر وعمر وعثمان وعليًا من أبغض واحدًا منهم فهو كافر فردوا بذلك ودعوا له » ويعني بالواحد هنا عليًا([13]). انظر وقارن بينهم وبين اليهود حينما يحييون النبي r.

3- أن الحسين بن علي ذهب يصلي على أحد بني أمية أو غيرهم من المنافقين كما زعموا فلقيه مولى له فقال: « تصلي على المنافق قال: أقف عن يميني فما تسمع فقل مثله فلما أن كبر عليه الحسين قال: اللهم العن عبدك ألف لعنة »([14]).

خامسًا: الأسباب التي جعلت الروافض يغالون في التقية:

1- التستر والخفية وأخذ الحيطة حتى لا تنفذ فيهم أحكام الإسلام لأنهم لو أظهروا هذه العقائد الفاسدة طبقت عليهم أحكام الردة كما طبق على بعضهم.

2- أن الرافضة تعد إمامة الخلفاء الراشدين الثلاثة باطلة وهم ومن بايعهم في عداد الكفار مع أن عليًا بايعهم وصلى خلفهم، وجاهد معهم وزوجهم، ولما ولي الخلافة سار على نهجهم ولم يغير شيئًا مما فعله أبوبكر وعمر كما تعترف كتب الرافضة نفسها وهذا يبطل مذهب الشيعة من أساسه، فحاولوا الخروج من هذا التناقض باختراع القول بالتقية.

3- أنهم قالوا بعصمة الأئمة المزعومين وأنهم لا يسهون ولا يخطئون، ولا ينسون ويعلمون الغيب حتى وصفوهم بصفات كفرية كفرًا بواحًا.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضة · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضةص ٤٥