لقد أجمع العلماء من السنة وكذلك علماء الروافض المتقدمون على أن الحبر اليهودي عبدالله بن سبأ أو ابن السوداء شخصية حقيقية له الأثر الكبير في الفتن ومذهب الروافض من أصوله ومن صنيعه.
وقد اتخذ أتباعه ومن طوره مذهبه طرقًا شيطانية ماكرة تدل على كيد ومكر وذكاء، قد فاقوا إبليس في كيده ومكره وصدق عليهم قول الخوارزمي:
وكنت فتى من جند إبليس فارتقى بي الدهر حتى صار إبليس من جندي
فلو مات قبلي كنت أحسنه بعده طرائق فسق ليس يحسنها بعدي
â ô‰s%ur (#r??s3tB ?Nèdu??6tB y‰ZI?ur «!$# ?Nèd???6tB bI)ur ?c%x. ?Nèd???6tB tAr?”yII9 çm÷YIB ?A$t6?gù:$# C?IE ? [إبراهيم: 46].
ومن الطرق الشيطانية التي ابتكرها الرافضة ومن ساعدهم من المجوس والصائبة والنصارى والزنادقة « التقية » وسوف نتحدث عنها باختصار في ما يلي:
أولاً: تعريفها عندهم:
قال المفيد الرافضي:
« التقية كتمان الحق وستر الاعتقاد، ومكاتمة المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين أو الدنيا »([1]).
وقال يوسف البحراني الرافضي: « المراد إظهار موافقة أهل الخلاف فيما يدينون به خوفًا »([2]).
وقال علي الخميني: التقية هي: أن يقول الإنسان قولاً مغايرًا للواقع أو يأتي بعمل مناقض لموازين الشريعة، وذلك حفاظًا لدمه أو عرضه أو ماله »([3]).
ومراد المفيد بالمخالفين هم: أهل السنة.
قال الدكتور القفاري: « من هنا يرى بعض أهل السنة: أن أصحاب هذه العقيدة هم شر من المنافقين؛ لأن المنافقين يعتقدون أن ما يبطنون من كفر هو باطل ويتظاهرون بالإسلام خوفًا، وأما هؤلاء فيرون أن ما يبطنون هو الحق وأن طريقتهم هي منح الرسل والأمة، وتقية الشيعة هي مع المسلمين ولا سيما أهل السنة حتى أنهم يرون عصر القرون المفضلة عهد تقية كما قرر شيخهم المفيد وذلك لأنهم يرون أهل السنة أشد كفرًا من اليهود والنصارى؛ لأن منكر إمامة الإثنى عشر أشد من منكر النبوة كما هو مقرر في كتبهم.