تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي مذهب أو نحلة باطلة لابد أن تسلك مسلك حب الشهوات وتزيين للناس وإباحة المحرمات بستار من الصبغة الشرعية، والاعتماد على أدلة واهية أو شاذة.

ومعلوم أن النفس البشرية تميل إلى اللذات والشهوات ولا يردعها عن ذلك إلا الإيمان بالله وخوفه، وابتغاء الثواب على ترك المحرمات من الله -I-، ومن أعظم الفتن وأخطرها على الرجال فتنة النساء لذلك حذر النبي r من فتنة النساء.

فقال r: « ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء » متفق عليه.

وقال r « إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل في النساء » رواه مسلم.

والرجل بطبيعته يميل إلى المرأة، والمرأة تميل إلى الرجل، وهذا أمر فطري جبل الله -I- عليه الجنسين.

كما أن الرجل ضعيف أمام المرأة مهما كان إيمانه وتقواه.

قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: â t,I=?zur ?`»|?RM}$# $Z?‹Iè|E ? قال: أي خلق الإنسان ضعيفًا لا يصبر عن النساء.

وقال أيضًا: ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في النساء.

وقال ابن مسعود -t-: النساء حبائل الشيطان.

وقال سعيد بن المسيب: ما يئس الشيطان من إنسان إلا أتاه من قبل النساء.

وقال سفيان الثوري: ما بعث الله -U- نبيًا إلا وقد تخوَّف عليه من فتنة النساء.

وقال عمر بن عبدالعزيز لميمون بن مهران: « إياك أن تخلو بامرأة غير ذات محرم وإن حدثتك نفسك أن تعلمها القرآن » والآثار عن السلف في هذا المعنى كثيرة.

لذلك اتخذ الشيعة نكاح المتعة وسيلة من وسائل الدعوة إلى مذهبهم الباطل فاستمالوا الفساق والشواذ من الناس والجهلة إلى الدخول في مذهبهم، وأباحوا لهم الانحلال الأخلاقي باسم المتعة، ووضعوا الأكاذيب على أهل البيت في جوازها.

كتب العلامة محمد كامل الرافعي عام 1326هـ في رسالة أرسلها من بغداد لصديقه الشيخ رشيد رضا ونشرتها مجلة المنار ج16.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضة · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضةص ٤٠