وهو من غرائب الشريعة فإنه تداوله النسخ مرتين ثم حرم ».
وقال الإمام الشافعي: « ليس في الإسلام شيء أحل ثم حرم ثم أهل ثم حرم إلا المتعة ».
4- وقال عمر بن الخطاب -t- إن رسول الله r « إذن لنا في المتعة ثلاثًا، ثم حرمها، والله لا أعلم أحدًا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة » رواه ابن ماجه بإسناد صحيح.
5- إجماع الصحابة ومنهم علي وابنه الحسن والحسين وآل جعفر وآل العباس وآل عقيل.
6- جميع الأئمة الأحد عشر الذين يقولون الشيعة بعصمتهم وإمامتهم ثبت عنهم تحريم نكاح المتعة ولم يعرف عن أحدٍ منهم أنه تمتع أو تزوج بالمتعة إطلاقًا، بل روى الشيعة في كتبهم تحريم علي -t- للمتعة فقد جاء في تهذيب الأحكام للطوسي، ووسائل الشيعة للعاملي روايات عن علي أنه قال: « حرم رسول الله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة »، قال العاملي الخبيث حمله الشيخ -الطوسي- على التقية؛ لأن إباحة المتعة من ضروريات مذهب الإمامية([2]).
7- من المعقول:
إن النكاح لم يشرع لإشباع الغريزة فحسب بل هو ميثاق غليظ شرع لأغراض ومقاصد يتوسل به إليها منها: إكثار أمة محمد r، ومنها المودة والرحمة.
8- الشريعة الإسلامية جاءت بالعدل ورفع الظلم، ونكاح المتعة فيه حيف وظلم للمرأة وذلك أن المرأة التي أعدت نفسها لهذه المهنة الوضيعة يرغب فيها الرجال ما دامت شابة جميلة، فإذا كبرت رغبوا عنها، وتخلوا عن القيام بشأنها فتضيع.
9- أن نكاح المتعة فيه إهانة لولي المرأة، والقدح في غيرته؛ وذلك إذا كانت ابنته أو أخته كل يوم مع رجل، أو كل أسبوع، أو إذا كانت متزوجة فرأت رجلاً يعجبها تزوجته يومًا أو نصف يوم أو ساعات وإذا سألها زوجها قالت إني متزوجة متعة هذا اليوم فهذا ينافي المروءة والغيرة عند الرجل.
لذلك نجد كبار العرب من الشيعة لا يمكن أن يزوجوا بناتهم بالمتعة إطلاقًا لذلك نبأه أهل العقول السليمة والفطر المستقيمة.
لماذا أجاز الشيعة نكاح المتعة؟!