تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الروايات تكشف حقيقة مؤسس الغيبة وأنه ليس من العرب، وإنما هو يهودي أو نصراني أو مجوسي، وتبيّن حقيقة الحقد على النبي r وآل البيت. الذين اتخذوهم ذريعة وتلبسوا بحبهم لنشر الديانات السابقة من اليهودية والنصرانية وغيرهما.

لماذا القول بالغيبة والمهدي المنتظر الذي معه مصحف فاطمة وينسخ شريعة محمد r؟!

لا شك أن هناك أسبابًا كثيرة دعت إلى القول بهذا الفكر الشاذ المخالف للنقل والعقل منها:

1- قيام عصابات باسم ولاية الفقيه تأخذ أموال السذج والمغفلين والجهلة والمطموس على قلوبهم من أتباع هذا المذهب، فالتدين عندهم طريق للتكسب، وقد بين حسين الموسوي فضائح علماء الشيعة في سلب الأموال، ووضع تخفيضات للزكاة (الخمس) للكسب أكبر مبلغ ممكن، والتزوير في الانتساب إلى آل البيت([74]).

2- إيقاع أتباعهم في شك وحيرة فترة الغيبة الطويلة، حتى يرجعوا إلى ولاية الفقيه ومن ينوبه.

3- التحائل في إحلال الحرام وتحريم الحرام، وما يقوم به الفقهاء من ذلك حسب الظروف والأزمنة بحجة أن الفقيه له ذلك وأنه وصي حتى يخرج المهدي المزعوم.

4- وقوع الاتباع في اليأس والقنوط مما يسبب لهم الانتكاسة والانغماس في الشهوات من نكاح المتعة وغيره وتركهم للجمع والجماعات عبر العصور حتى جاء الفارسي « الخميني » فقال بولاية الفقيه.

5- تأجيج الحقد والبغض للمسلمين في مزاراتهم حتى أنهم يرون أن المسلمين أبغض من اليهود والنصارى وتربية أولادهم على ذلك وصد أولادهم عن سماع الحق؛ لأنهم يقولون أسباب اختفائه خوفه على نفسه من أهل السنة.

قال شيخهم الجزائري: « إني كلما أشكلت عليّ مسألة أوجبت على نفس لعنهم لأنهم سبب في استتار الحجة »([75]).

6- تسلية أتباعهم بعقيدة الطينة:

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضة · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضةص ٣٤