تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وملخصها كما في كتبهم: أن الشيعي خُلِقَ من طينة خاصة، والسني خلق من طينة أخرى، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين، فما في الشيعي من معاصٍ وإثم وجرائم، هو من تأثره بطينة السني، وما في السني من صلاح، وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي، فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة وحسنات أهل السنة تعطي للشيعة.

وسبب تسلية أتباعهم بذلك -كما في كتبهم- انغماس أتباعهم في الموبقات والكبائر ومن سوء معاملة بعضهم لبعض، ومن الهم والقلق الذي يجدونه ولا يعرفون سببه. وهذه العقيدة من مقالاتهم السرية، وعقائدهم التي يتواصون بكتمانها حتى على عامتهم؛ لأنه لو اطلع العامي الشيعي على هذه العقيدة، تعمد أفعال الكبائر لحصول اللذة الدنيوية، ولعلمه بأن وبالها الأخروي إنما هو على غيره([76]).

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) رواه مسلم ج(1978).

([2]) أخرجه أحمد والبيهقي بسند صحيح.

([3]) رواه ابن سعد في الطبقات، وابن عساكر، وأخرجه الخلال في مسائل أحمد.

([4]) أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه البيهقي.

([5]) ينظر: رجال الكشي ص(108)، المقالات والفرق للقمي ص(20)، فرق الشيعة للنونجتي ص(22).

([6]) أصول الكافي (2/18)، ويرون أنها سرية. ينظر: أصول الكافي (2/224).

([7]) منهاج السنة (1/8)

([8]) منهاج السنة (4/66).

([9]) ينظر: تفسير العياشي، تفسير الصافي، تفسير نور الثقلين، البرهان في تفسير القرآن. أصول الشيعة (1/208)، الشيعة والقرآن للشيخ إحسان إلهي ظهير.

([10]) شرح نهج البلاغة (2/134).

([11]) رواه البيهقي الاعتقاد ص(182)، تهذيب تاريخ ابن عساكر (4/169).

([12]) بحار الأنوار (25/211).

([13]) رجال الكشبي ص(800)، وانظر: الكافي (1/184)، أصول الشيعة (2/800).

([14]) (1/470).

([15]) بحار الأنوار (23/97).

([

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضة · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضةص ٣٥