تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقام علماء السوء بوضع أحاديث تسلي المحرومين، وضعوها على أهل البيت زورًا وبهاتًا.

روى النعمان عن المعصوم قال: « لا يكون الأمر الذي ينتظر حتى يبرأ بعضكم من بعض ويتفل بعضكم في وجوه بعض، فيشهد بعضكم على بعض بالكفر ويلعن بعضكم بعضا »([68]).

ثم كفروا الذي لا يؤمن بالغيبة فإنكارها عندهم كفر([69])، ثم هؤلاء قد مر « ألف سنة ومائة » أو نحو ذلك ولم يظهر المهدي، والشريعة معطلة والآمال مفقودة، ومصحف فاطمة الذي فيه كل شيء يخدمهم مفقود مع المهدي.

وهذا قدح في المهدي المزعوم الذي دخل السرداب، أو في شعب من الشعاب. ولماذا دولة الآيات في إيران لا تبحث عنه بالطائرات الحديثة والأجهزة المطورة علمًا أنهم قالوا اختفى خوفًا على نفسه، وهم اليوم أقوياء ولهم دولة قوية لماذا لا يظهر.

الجواب على ذلك ما نقله الشيعة أنفسهم عن علي الرِّضا، فقد جاء في رجال الكشي أن عليًا الرِّضا قيل له: إن قومًا وقفوا على أبيك ويزعمون أنه لم يمت قال: «كذبوا وهم كفار بما أنزل الله -U- على محمد ولو كان الله يمد في أجل أحد لمد الله في أجل رسول الله r »([70]).

الشريعة التي يعمل بها المهدي المزعوم:

ذكر ابن بابويه نقلاً -مرفوعًا كذبًا- عن الصادق أنه قال: « إن الله آخى بين الأرواح في الأظلة قبل أن يخلق الأبدان بألفي عام، فلو قد قام قائمنا أهل البيت أورث الأخ الذي آخى بينهما في الأظلة ولم يرث الأخ من الولادة »([71]).

ولا يقبل صاحب هذا الأمر الجزية كما قبلها رسول الله r([72]).

وذكر الكليني -الثقة المأمون عند الشيعة- عن أبي عبدالله قال: « إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ولا يسأل بينه »([73]).

إذن المهدي لا يحكم بالإسلام ويتسامح مع اليهود والنصارى فلا يأخذ منهم الجزية ويحكم بما في كتب اليهود.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضة · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تمام المنة في كشف حقيقة الرافضةص ٣٣