8- علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبوالحسن -الرِّضا- (ت: 203هـ).
قال الذهبي: الإمام السيد ولد بالمدينة وكان من أهل العلم والدين والسُّؤدد وكان من أهل السنة والجماعة يكفّر المعتزلة.
قال الذهبي: « كان علي الرضى كبير الشأن أهلاً للخلافة، ولكن كذبت عليه وفيه الرافضة، وادّعوا فيه العصمة وغلت فيه ».
وهو من أهل السنة والجماعة كان معظمًا عند المأمون مات بمدينة طوس وعمره (49) سنة ووضع الشيعة على قبره بعد زمن مشهد يقصدونه بالزيارة([56]).
9- محمد بن علي بن موسى -أبوجعفر الجواد- (220هـ):
ولد بالمدينة وذهب إلى بغداد، وزوجه المأمون ابنته، دفن ببغداد بمقابر قريش كان فصيحًا من أهل السنة والجماعة، رُويت عنه بعض الآثار([57]).
10- علي بن محمد بن علي أبوالحسن -الهادي- (ت: 254هـ).
من أهل العلم والفضل، وهو من أهل السنة والجماعة دفن بسامراء.
11- الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبومحمد -العسكري- (ت260هـ):
مات عقيمًا لم يُر له خلف، ولم يعرف له ولد ظاهر، فاقتسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر بن علي وأمه.
وقد اعترفت بذلك فرق الشيعة نفسها([58]).
مات الحسن، وبسبب موته اضطرب أمر الشيعة، وتفرق جمعهم؛ لأنهم أصبحوا بلا إمام، ولا دين عندهم دون إمام؛ لأنه الحجة على أهل الأرض، وحتى كتاب الله -I- ليس بحجة عندهم إلا بإمام.
« وبالإمام بقاء الكون إذ لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت، وهو أمان الناس، ولو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله »([59]).
فتحيرت الشيعة، وافترقت إلى أربعة عشر فرقة بل وصلت إلى عشرين فرقة([60]).