أمه: فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر وكان يقول: « ولدني أبوبكر مرتين ».
وكان يغضب من الرافضة ويسبهم ويتبرأ منهم إذا علم أنهم يتعرضون لأبي بكر وكان يقول أتولهما وابرأ من عدوهما -يعني أبا بكر وعمر-.
فإنهما كان إماميْ هدىً، ثم قال يا سالم أيُسبُّ الرجل جده جدي أبوبكر، لا نالتني شفاعة محمد r يوم القيامة إن لم أكن أتولاّهما وأبرأ من عدوهما.
قال الذهبي: « هذا القول متواتر عن جعفر الصادق وأشهد أنه لبّارٌ في قوله غير منافق لأحد فقبح الله الرافضة » والشيعة تقول يفعل ذلك تُقية لعادتهم لكل قول لأئمتهم. وهو من علماء المدينة، وأحد الأعلام من أهل السنة والجماعة، أخذ عنه العلم أبوحنيفة ومالك وغيرهما، أتباعه هم الذين على منهجه، وهم أهل السنة والجماعة، وقد تبرأ من الزنادقة من الرافضة الذين يكذبون عليه، وقد أكثر الإثني عشرية الكذب عليه وامتلأت كتبهم بكلام ينسب إليه هو منه بريء، وذلك لكي يلبسوا مذهبهم الممزوج من اليهودية والمجوسية بصبغة آل البيت وهم منهم براء([54]).
7- موسى بن جعفر بن محمد، أبوإبراهيم -الكاظم- (ت: 183هـ):
الإمام القدوة السيد، مدني نزل بغداد، قال أبوحاتم: ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين، وكان يُدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده، وكان سخيًا كريمًا، وكان يصلي الليل حتى الصبح، ثم يذكر الله حتى تطلع الشمس حبسه الرشيد ومات في السجن، وقيل بعث برسالة من الحبس إلى الرشيد يقول فيها: « إن لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرَّخاء حتى نُقضي جميعًا إلى يوم ليس فيه انقضاء يخسر فيه المبطلون.
كان من أهل السنة والجماعة لا صلة له بمذهب الشيعة المنحرف، يترضى عن أصحاب النبي r ويتبرأ من يشتمهم ويذمهم، وضعوا عليه الروافض أحاديث وأباطيل كثيرة كما فعلوا مع أبيه([55]).