السيد، الإمام، المدني، أمه أم ولد اسمها: سلامة بنت ملك الفرس يَزْدجرد، وقيل غزالة، وهذا الذي جعل الفرس الرافضة يجعلون الأئمة من ذريته دون بقية ذرية الحسن؛ لأن غالب الروافض من الفرس.
كان مع أبيه يوم كائنة كربلاء وعمره (23 سنة).
وكان أفضل أهل بيته، وأحبهم إلى مروان، وابنه عبدالملك.
قال علي: « أيها الناس أحبونا حُبَّ الإسلام، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارًا ».
قال سفيان: حج علي بن الحسين فلما أحرم اصفّر وانتفض ولم يستطع أن يُلبّي فقيل ألا تلبي؟ قال أخشى أن أقول: لبيك، فيقول: لا لبيك، فلما لبى غُشيَ عليه وسقط من راحلته فلم يزل به ذلك حتى قضى حجه.
وكان من أهل الزهد والصلاح والعلم والعمل، لم يعرف عنه ولا عن غيره من الأئمة إباحة نكاح المتعة، أو ممارستها كما يفعل آيات الرافضة الفرس في الأزمنة المتأخرة([52]).
5- محمد بن علي بن الحسين، أبوجعفر -الباقر- (114هـ).
السيِّد الإمام ولد في حياة أم المؤمنين عائشة، أخذ عنه عطاء، والأعرج وعمرو بن دينار، وأبوإسحاق السبيعي، والزهري، ويحيى بن أبي كثير وربيعة الرأي وغيرهم من أهل الحديث.
وعن سالم قال سألت أبا جعفر وابنه جعفرًا عن أبي بكر وعمر، فقالا لي: يا سالم: تولهما وابْرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى، وكان سالم فيه تشيّع ظاهر والمراد بالشيعة في ذلك الزمان هم الذين يقدمون عليًا على عثمان. قال الذهبي: « فعثّر الله شيعة زماننا ما أغرقهم في الجهل والكذب فينالون من الشيخين وزيري المصطفى r ويحملون هذا القول من الباقر والصادق على التقيّة » قال: سلاح اللئام قُبحْ الكلام، كان من أهل الدين والزهد والعمل والسنة والصلاح أقواله مأثورة ومناقبه مشهورة من علماء أهل السنة والجماعة([53]).
6- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، أبوعبدالله -الصادق- (ت: 148هـ).