* وأفتوا بجواز أكل السلحفاة البحر والجمبري لحديث : " هو الطهور الحل ميتته " .
* وأفتوا بجواز أكل لحم الحمار الوحشي , والنهي خاص بالحمر الأهلية .
* وأفتوا بحل أكل القنفذ لأن الأصل الجواز .
* واختار أصحاب الفضيلة جواز أكل التمساح .
* واختاروا جواز أكل فرس البحر .
* وأفتوا بحل أكل سمك القرش .
* ومال أصحاب الفضيلة إلى حرمة أكل الضفدع .
* وأفتوا بحل أكل السرطان لأنه حيوان بحري .
* وقالوا : " يحرم على المسلم أن يكثر من الأكل على وجه يضره لأن ذلك من الإسراف والإسراف حرام " اهـ .
* وأفتوا بأن المسلم إذا عرف أن هذه الهدية أو هذا الطعام من هذا المال المحرم فإنه لا يجوز لها أكل الطعام ولا قبول الهدية . وأما إن كان ماله مختلطاً ولم يتميز عين المال الذي اشتري به الطعام أو الهدية ففيه خلاف واختار أصحاب الفضيلة الجواز .
* وأفتوا بأنه لا يجوز لطلاب الجامعة أن يعطوا غيرهم تذاكر الطعام المخفضة الخاصة بهم لأنه كذب وخداع وأكل للمال بالباطل .
* وقال أصحاب الفضيلة : " الذبائح التي تذبح على أضرحة الصالحين لا يجوز الأكل منها والإمام الذي يأكل منها يرشد ببيان عدم جواز الأكل فإن أكل بعد البيان فلا تصل خلفه " اهـ .
* وقالوا : " يحرم الأكل من المال المسروق أو الاستعانة به في نفقات الدراسة وغيرها " اهـ .
* وأفتوا بحرمة الأكل عند من كسبه من القمار لأنه كسب محرم .
* وأفتوا بأفضلية عدم الاتكاء على اليد حال الأكل .
* وأفتوا بجواز أكل الثمار والمنتجات الزراعية التي تأتي من الكفار إلا الذبائح فقط فلا تحل إلا ذبيحة الكتابي إن كان ذبحها على الطريقة الشرعية وأما سائر الكفار فلا تحل ذبائحهم .
* وقالوا : " الأكل مما يعده الكفار من الأطعمة التي لا تشتمل على محرم جائز " اهـ .
* وأفتوا بحرمة استقدام العمالة الكافرة إلى البلد .
* وأفتوا بجواز الأكل مع الكافر لمصلحة شرعية .