السرهندي المعروف بمجدد الألف الثاني، الذي واجه أعظم امبراطور في عصره وهو "أكبر المغولي" فاستطاع بتوفيق الله أن يغير المنكرات من الأمور التي أدخلها في المجتمع الإسلامي، ويقضي على الدين الأكبري الجديد الذي اخترعه بإزاء الدين الإسلامي. وقد كان الإمام السرهندي وجه رسائل كثيرة إلى أعيان الحكومة ورجال الجيش والمسؤولين عن إدارة الحكم، وكانت باللغة الفارسية. فسهر عليها الشيخ فريدي. وحققها وجمعها وطبعها في مجلدات.
كما اكتشف أكثر من ٤٠٠ رسالة خطية للشيخ ولي الله الدهلوي، وحققها، وصنف حواشي عليها، وترجمها إلى الأوردية قبيل وفاته.
ومن أهم مؤلفاته:
- وصايا الشيخ شهاب الدين السهروردي.
- تذكرة الشيخ إسماعيل
الشهيد الدهلوي.
- تذكر الشيخ باقي بالله الدهلوي وأولاده وخلفائه.
- مكتوبات الإمام أحمد السرهندي مجدد الألف الثاني (ترجمة).
- مكتوبات الشيخ معصوم السرمندي (ترجمة).
- مكتوبات أكابر ديوبند.
- الفرائد القاسمية (رسائل الشيخ محمد قاسم النانوتوي).
- سفر ناق حجاز (التلخيص والترجمة لرحلة الشيخ رفيع الدين الفاروقي من تلاميذ الشيخ ولي الله الدهلوي).
- مكتوبات حجة الإنسلام الشيخ ولي الله الدهلوي مع التحشية والترجمة، في أربعة مجلدات كبار (١).
نصر الدين عبد اللطيف
(٠٠٠ - ١٤١٣ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
محرر صحفي.
بدأ حياته الصحفية بسكرتارية تحرير المصور، وبرزت مساهماته التحريرية في مصور "نحن العرب".
ثم انتقل ليعمل مديرًا لتحرير مجلة الهلال بداية من عام ١٣٩٠ هـ حتى ترك الخدمة في نهاية ١٤٠٢ هـ.
وكان له دور بارز في تحرير هذه المجلة، وخاصة في بابه الذي اشتهر به "الناس والعصر". وقد جمعه في كتاب ونشر في سلسلة كتاب الهلال (٢).
نصوح بابيل
(١٣٢٣ - ١٤٠٧ هـ) (١٩٠٥ - ١٩٨٦ م)
صحفي.
خدم الصحافة العربية في سورية حوالي نصف قرن، وشارك في العمل السياسي.
أسس مع شقيقيه مطبعة بابيل إخوان، ورأس تحرير جريدة المقتبس التي كان
(١) البعث الإسلامي مج ٣٣ ع ٨ (جمادى الأولى ١٤٠٩ هـ) ص ١٠١، ومج ٣٣ ع ١٠ (رجب ١٤٠٩ هـ) ص ٩١ - ٩٢ بقلم نثار أحمد الفاروقي.
(٢) المصور ع ٣٥٧٧ (٨/ ١١/١٤١٣ هـ).