باب قَين وفَنَن وفِيرة (١)
أمَّا قَيْن: أوَّله قاف مفتوحة بعدها ياء ساكنة معجمة من تحتها باثنتين وآخره نون فهو:
[٥٠٢٩] أبو القَيْن، له صُحْبة ورواية، روى عنه سعيد بن جُمهَان، وهو الذي قال له النبى ﷺ: زَادَكَ الله شُحًّا (٢).
[٥٠٣٠] وقَيْن الأشْجَعِى، هو الذي قال لأبي هُريرة لما حَدَّث أن النبي ﷺ قال: إذا قَام أحدُكم من نَومِه فَلْيُفْرِغ على يدهِ من إنَائه فإنَّه لا يَدْرِي أينَ بَاتَتْ يَدُه. فقال قَيْن الأشجعي: كيفَ بنا إذا جئنا مِهْرَاسَكم (٣) هذا، قال:
(١) "وفيرة" ساقطه من "د" وفي "ب" قير، والذي أثبته من الأصل، ولم يضبط المؤلف هنا هذه الكلمة، ولم يذكر ترجمة تتعلق بهذه المادة وتقدم في حرف الفاء باب (فِيرَة وفِيُّرة وقِتْرَة).
[٥٠٢٩] ترجمته: الجرح ٩/ ٤٢٨ والكنى للدُّولابي ١/ ٤٩ والاستيعاب ٤/ ١٧٣٧ وأسد الغابة ٦/ ٢٥٩ والمقتنى في سرد الكني برقم (٥١٦٥) والإِصابة ٧/ ٣٣٧.
(٢) هذا جزء من الحديث الذي ذكره الدولابى وابن الأثير وابن حجر في ترجمته وهو أنه مَرِّ بالنَّبِي - ﷺ - على حِمَار ومعه شئ من تمر، فقام النَّبِى - ﷺ - ليأخذ منه شيئًا ينثره بين أصحابه، فانبطح عليه وبكى، فقال: زَادَك الله شُحًّا.
[٥٠٣٠] ترجمته: أسد الغابة ٤/ ٤٥٣ والإِصابة ٥/ ٥٦٧.
(٣) قال ابن الأثير في النهاية ٥/ ٢٥٩ (هرس) المهراس: صخرة منقورة تسع كثيرًا من الماء، وقد يعمل منها حياض للماء.