تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الصفتين اللتين حمل الإنسان من خلالهما الأمانة هي أنه (كان ظلوماً جهولاً) وهاتان الصفتان لا تقودان إلا إلى النار، وكان من رحمة الله تعالى بالإنسان أن غفر للذين اشتملت قلوبهم على الإيمان، وجعل التوبة والاستغفار باباً مفضياً إلى تلك الرحمة.

أما المنافقين فقد ذكر جل شأنه الوجه الغالب على مآلهم يوم القيامة، وهو العذاب، وليس في غلبة هذا الوجه ما ينفي أن يكون هناك استثناء، إلى ذلك لا يلغي القاعدة، بل يؤكدها ويقويها، ومستندنا في الإشارة يشاء في إطار ما هو واجب له من عدل وحكمة مطلقين.

الغفور الحليم

ذكر جل شأ، ه هذا الاسم في عقب آيات عديدة من كتابه الكريم، وهو ما يستوجب اصطباغ دلالة كل آية من هذه الآيات بما تشير إليه صفة الحلم، ومجئ الغفران تبعاً لها. وفيما يلي عرض لهذه الآيات.

عقدة النكاح

قال تعالى

چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ?چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک گ گ گ گ ? ? ? ?? ? ? ? ں ... ں ... چ البقرة: 235

(ولا جناح)

أي: لا إثم، وهو المعنى الشرعي، وفي اللغة هو الأمر الشاق.

(فيما عرضتم) التعرض ضد التصريح.

تجديد الأسماء الحسنى · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تجديد الأسماء الحسنىص ١٤٢