(ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صدقاً إلا حرمه الله على النار) البخاري ومسلم وأحمد
(سوف يؤتيهم أجورهم)
الأجر لا يكون إلا جزاء على عمل ما، وهو في الآية، وفق النص المباشر، الإيمان بالله ورسله، فوعد الله تعالى أن يعطي كل من آمن ذلك إلا يمان أجراً وافياً. وقال في ختام الآية (غفوراً رحيماً) إشارة إلى أن ذلك الأجر سيجري معه الله تعالى غفراناً للذنوب، لينجو العبد من النار، ولا يجد أمامه إلا الجنة.
وإن أخذنا الإيمان بالله ورسوله بكل ما ينطوي عليه ذلك الإيمان من تطبيقات، فإنه يسري في ذات المسار المذكور في الدلالة السابقة، إذ يؤتي الله العبد أجر إيمانه وما أداه من تطبيقات، ويغفر له ما اقترفه من ذنوب، تحقيقاً لمعنى كونه (رحيماً) وفي ظل هذا المعنى فإن الإيمان بالله ورسله لا يفقد الخصوصية الواجبة له، بحكم اقتصار كلمات الآية على ذكرهما والله أعلم
الغفران والمودة والرحمة
قال تعال
ژ ٹ ٹ ٹ ? ... ? ... ? ? ? ? ?? ? ?? ? ? ... ? ... ژ الممتحنة: 7
(منهم)
أي: من أهل مكة، وقد أسلم قوم كثيرون من أهل مكة بعد الفتح، فكانت بينهم وبين المؤمنين مودة، إذ أصبحوا إخواناً لهم في الدين.
(والله قدير)
أي قدير على تقليب القلوب وتحويل الأحوال وتسهيل أسباب المودة