إنكم تتركونهم بين الحياة والموت، وإن رسالات تخرج من السجون تنادي عليكم؛ "أن أدركونا، فنحن بين الحياة والموت، ولعلكم إذا لم تدركونا اليوم فستلقونا غداً أمواتاً"، ان أهل السجون والمعتقلات من إخوانكم في الحق ينادون عليكم؛ أن تحركوا، أن اعملوا شيئاً في سبيل الله.
وقد من الله على من خرج في بلاد الغرب، فهم يتمتععون بحرية، لماذا لا يستغلونها في للتشنيع على هؤلاء الظلمة الطغاة؟ على أولئك الطواغيت، الذين عبدوا الناس لأنفسهم، ولم يتركوهم يعبدون الله، لماذا يا أيها الإخوة نسكت على هؤلاء الظلمة الطغاة ولا نتحرك؟
إخوانكم في السجون والمعتقلات يموتون ويلفظون أنفاسهم الأخيرة، ثم لا يجدون دمعة جارية، ولا صيحة عالية، ولا كلمة تقال هنا أو هناك، وصمت الجميع كأنهم متواطئون مع الظلمة الطغاة، ادركوا إخوانكم، إن سجون العالم الإسلامي قد امتلأت، حدثوني عن بلد أو عن دولة لم تمتلأ فيها السجون بأهل الحق والخير!
فلابد يا أيها الإخوة أن ندافع هؤلاء الظلمة والطغاة، هم هتكوا الأعراض وسفكوا الدماء وسلبوا الأموال واستباحوا الأسرار وهتكوا المقدسات، كل ذلك فعلوه ونحن في صمت عميق، لا نتحرك، لا نتكلم، لا نكتب ولا نخطب، لا نتحدث بهذا الأمر، والالآف المؤلفة من الرجال والنساء في سجون الظالمين الطغاة وفي معتقلاتهم.
إن النظام المصري الذي أعرف عنه الكثير؛ نجده عادى الإسلام، كل موقف يعادي الإسلام قد اتخذه وتبناه، وكل موقف يوالي الإسلام قد عاداه وهاجمه.
- هذا النظام المصري العميل؛ فرئيسه هو الكلب الوفي لأمريكا في الشرق.
هذا النظام الباغي المتطاول على الإسلام؛ هو الشرطي الذي يحافظ على مصالح أمريكا، ويتسابق في [حبها]، ويمرغ وجهه في ترابهم.
هذا النظام العميل؛ يأخذ أهل الإسلام وأهل التقوى، ويرميهم في السجون وفي المعتقلات، ويهتك أعراض النساء، فيجر النساء إلى "أقسام" الشرطة، ويعلقونهم من أيدهن وأرجلهن، ويمزقون الثياب ويشتمونهن بأقذع الألفاظ، كل ذلك والمسلمون في صمت عميق!
ثم نجد من يأخذونه، يجرونه كالبهيمة ويعلقونه من يده أو من رجله، فيظل ساعات طويلة، ويسلطون عليه الصعق الكهربائي أو الكلاب المجوعة المسعورة، ويضربونه بالعصي الغليظة والأسلاك المفتولة، وتوجد الشقوق والأخاديد في جسده، ويحضرون زوجته أمامه؛