تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يؤخذ من الحديث:

١- الاستياك بالسواك الرطب.

٢- إصلاح السواك وتهيئته.

٣- الاستياك بسواك الغير بعد تطهيره وتنظيفه.

٤- العمل بما يفهم من الإشارة والدلالة.

٥- الرفيق الأعلى: هم المشار إليهم في سورة النساء وهم ﴿الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين﴾ .

الحديث الرابع

عَنْ أبِي مُوسَى الأشعري رضي الله عنه قاَل: أتيْتُ النبي ﷺ وهُوَ يَستَاكُ بِسِوَاكٍ رَطْبٍ (١) قَالَ وطَرَف السوَاكِ عَلى لِسَانِهِ، وَهو يَقُولُ: أُع أُع، وَالسوَاك في فِيهِ كَأنَهُ يَتَهَوَّع.

غريب الحديث:

١- "أُع أُع" بضم الهمزة وسكون المهملة. حكاية صوت المتقىء، أصلها هع هع، فأبدلت همزة.

٢- "كأنه يتهوع" التهوع، التقيؤ بصوت.

المعنى الإجمالي

يذكر أبو موسى الأشعرى: أنه جاء إلى النبي ﷺ، وهو يستاك بمسواك رطب، لأن إنقاءه أكمل، فلا يتفتت في الفم، فيؤذى، وقد جعل السواك على لسانه، وبالغ في التسوك، حتى كأنه يتقيأ.

ما يؤخذ من الحديث:

١- مشروعية السواك بالعود الرطب. وأن السواك من العبادات والقربات.

٢- مشروعية المبالغة في التسوك. لأن في المبالغة كمال الإنقاء.

٣- أن يستعمل السواك في لسانه، في بعض الأحيان.

(١) هذا لفظ البخاري ولفظ (مسلم) . دخلت على النبي ﷺ وطرف السواك على لسانه هـ، يذكر الصفة، وكذا حرره عبد الحق في كتابه (الجمع بين الصحيحين)

تيسير العلام شرح عمدة الأحكام · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير العلام شرح عمدة الأحكامص ٤٩