تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال آخرون : بل العلة في النهي هو أن رعاة الإبل إذا أرادوا قضاء الحاجة فإنهم يقضونها بين الإبل يستترون بها ، وهذه العلة أيضاً تحتاج إلى دليل ، وإذا كان ذلك كذلك فإن العلة تتعدى لو فعل رعاة الغنم ذلك ، وتجوز الصلاة في معاطن الإبل إذا كان رعاتها مؤدبون لا يقضون الحاجة في معاطنها ،وهذا تلاعب بالأدلة وتحميل لها ما لا تحتمل .

تحرير القواعد ومجمع الفرائد · الصفحة ٤٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحرير القواعد ومجمع الفرائدص ٤٢٦