وسلم - لا يكون بكل شيء ، فليس لكل أحدٍ يعمل في دينه ما يشتهي ، بل التعبير عن محبته يكون بمتابعته كما قال تعالى ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ والمقصود هو أن أدلة إثبات المحبة له - صلى الله عليه وسلم - لا تكفي للاستدلال بها عن شرعية الاحتفال بالمولد النبوي لأن شرعية الأصل لا تستلزم شرعية الوصف والله أعلم .
ومنها : الطواف حول قبور الأولياء والصالحين والاعتقاد فيهم أنهم يجلبون خيراً ويدفعون شراً والنذر لهم ونحو ذلك مما يفعل عند قبورهم ، إذا قلت لمن يفعل ذلك : ما دليلك على مشروعية هذا ؟ قال لك : إن الله جل سبحانه قال في كتابه الكريم ﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ وقال تعالى ﴿ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ ﴾ .